عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير مغربي يربط بين دخول مهاجرين إلى سبتة وبين علاج زعيم البوليساريو في إسبانيا

وزير مغربي يربط بين دخول مهاجرين إلى سبتة وبين علاج زعيم البوليساريو في إسبانيا
وزير مغربي يربط بين دخول مهاجرين إلى سبتة وبين علاج زعيم البوليساريو في إسبانيا   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

الرباط (رويترز) – قال وزير مغربي إن بلاده كانت محقة في تخفيف القيود على الحدود مع جيب سبتة الإسباني في ضوء قرار مدريد استقبال أحد زعماء حركة استقلال الصحراء الغربية بأحد مستشفياتها.

ودخل نحو ثمانية آلاف مهاجر الجيب يومي الاثنين والثلاثاء سباحة أو بتسلق الأسوار ونشرت إسبانيا قوات هناك لمراقبة الحدود.

ويقول مسؤولون إسبان محليون إن السلطات المغربية تعاملت بسلبية وأظهرت لقطات مصورة واحدا على الأقل من جنود حرس الحدود المغاربة وهو يشير للمهاجرين لعبور بوابة.

وقال المصطفى الرميد وزير الدولة المغربي لحقوق الإنسان مساء يوم الثلاثاء إن المغرب من حقه “أن يمد رجله” بعد قرار استقبال إبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو بمستشفى في إسبانيا.

وكتب على فيسبوك يقول “ماذا كانت تنتظر إسبانيا من المغرب، وهو يرى أن جارته تؤوي مسؤولا عن جماعة تحمل السلاح ضد المملكة؟”

وأضاف “يبدو واضحا أن إسبانيا فضلت علاقتها بجماعة البوليساريو وحاضنتها الجزائر على حساب علاقتها بالمغرب… المغرب الذي ضحى كثيرا من أجل حسن الجوار، الذي ينبغي أن يكون محل عناية كلا الدولتين الجارتين، وحرصهما الشديد على الرقي به.

“أما وأن إسبانيا لم تفعل، فقد كان من حق المغرب أن يمد رجله، لتعرف إسبانيا حجم معاناة المغرب من أجل حسن الجوار، وثمن ذلك، وتعرف أيضا أن ثمن الاستهانة بالمغرب غال جدا، فتراجع نفسها وسياستها وعلاقاتها، وتحسب لجارها المغرب ما ينبغي أن يحسب له، وتحترم حقوقه عليها، كما يرعى حقوقها عليه”.

وبحلول صباح يوم الأربعاء تحول فيض البشر العائمين حول السياج الحدودي إلى قطرات متناثرة وتدخلت قوات الأمن على جانبي الحدود لمنع آخرين من العبور.

وكانت استضافة إسبانيا غالي للعلاج بجواز سفر جزائري مزور واسم مستعار حسبما تقول الرباط قد أثارت غضب المغرب.

وفي السنوات القليلة الماضية كان المغرب ينسق مع إسبانيا، أكبر شريك تجاري له، من أجل الحد من تدفق المهاجرين إلى جيب سبتة أو جيب مليلة أو عبور مضيق جبل طارق.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة