عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شركات التكرير الهندية تتجه لخفض المشتريات الفورية لإفساح مجال لنفط إيران

شركات التكرير الهندية تتجه لخفض المشتريات الفورية لإفساح مجال لنفط إيران
شركات التكرير الهندية تتجه لخفض المشتريات الفورية لإفساح مجال لنفط إيران   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

من نيدهي فيرما

نيودلهي (رويترز) – قال مسؤولون بشركات تكرير هندية إنها تخطط لإفساح مجال لاستنئاف الواردات من إيران، توقعا لرفع عقوبات أمريكية، وذلك من خلال خفض مشتريات الخام من السوق الفورية في النصف الثاني من العام.

أوقفت الهند، ثالث أكبر مستهلك ومستورد للخام، الواردات من طهران في 2019 بعدما انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من اتفاق 2015 وأعاد فرض عقوبات على المنتج العضو بأوبك بسبب الخلاف على برنامجه النووي.

وتجري محادثات غير مباشرة بين إدارة الرئيس جو بايدن وإيران لإحياء الاتفاق لكي تكبح إيران أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات.

ويتوقع محللون أن ترفع إيران صادراتها إلى 1.5 مليون برميل يوميا في الربع الأخير من العام عند رفع العقوبات .

كانت إيران ثاني أكبر عميل لنفط إيران بعد الصين بشرائها 480 ألف برميل يوميا في السنة المالية التي بدأت في أبريل نيسان 2018.

وتعهدت عدة شركات تكرير حكومية هندية، يناسبها الخام الإيراني، بشراء النفط الإيراني حالما ترفع العقوبات.

وصرح متحدث باسم بهارات بتروليوم كورب التابعة للدولة، التي تعتزم شراء 45 بالمئة من إجمالي الواردات من السوق الفورية، أنها ستشتري الخام الإيراني في حالة رفع العقوبات.

وقالت هندوستان بتروليوم إنها ستشتري الخام الإيراني إذا كان السعر مناسبا.

كما قال مصدر بشركة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، رفض الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بالحديث لوسائل الإعلام إن الشركة ستخفض المشتريات الفورية وتستطيع بسهولة معالجة نحو مليوني طن (14.6 مليون برميل) من الخام الإيراني هذا العام.

وتعتزم الشركة شراء 56 بالمئة من الواردات من خلال عقود آجلة هذا العام.

ويساعد استئناف الإمدادات الإيرانية الهند على إيجاد بديل للإمدادات المتراجعة من العراق والكويت، وهما عضوان بمنظمة البلدان المصدرة للبترول التي تقلص الإنتاج لدعم أسعار النفط.

شهدت علاقات الهند مع السعودية، أكبر المنتجين في أوبك، توترا بعدما قالت إن تخفيضات الإنتاج التي تتبناها المنظمة تضر بالمستهلكين.

وتراجعت حدة التوترات الشهر الجاري بعدما أمدت السعودية الهند بالأكسجين لمساعدتها في التعامل مع تزايد إصابات كوفيد-19.

(إعداد هالة قنديل للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة