عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تدافع في الأمم المتحدة عن جهودها لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

أمريكا تدافع في الأمم المتحدة عن جهودها لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
أمريكا تدافع في الأمم المتحدة عن جهودها لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) – دافعت الولايات المتحدة يوم الخميس عن جهودها للتوسط لوقف إطلاق النار إثر تجدد القتال بين إسرائيل والفلسطينيين، بعد أن وجدت واشنطن نفسها معزولة في الأمم المتحدة بسبب معارضتها لإصدار أي قرار من مجلس الأمن.

وقالت ليندا توماس-جرينفيلد السفيرة الأمريكية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال اجتماع عقد لمناقشة العنف “لم نكن صامتين… في الحقيقة.. لا أعتقد أن أي دولة تعمل مثلنا بنفس العجلة وبنفس التحمس صوب تحقيق السلام”.

وعارضت الولايات المتحدة مرارا إصدار مجلس الأمن لبيان منذ تفجر القتال قبل 11 يوما بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل فلسطينية أخرى في قطاع غزة. ثم عارضت الولايات المتحدة أمس الأربعاء تحركا فرنسيا لاستصدار قرار من مجلس الأمن بشأن الصراع.

وقالت توماس-جرينفيلد إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تحدث معه يوم الأربعاء بأن واشنطن تعتقد أن “إسرائيل أصبحت الآن في موقف يسمح ببدء تخفيف حدة الصراع ونتوقع خفضا كبيرا في التصعيد”.

وعادة ما تقدم الولايات المتحدة الحماية لحليفتها إسرائيل في الأمم المتحدة.

وتطالب المسودة الفرنسية التي اطلعت عليها رويترز بوقف فوري للقتال وتدين “الإطلاق العشوائي للصواريخ على مناطق مدنية” دون إلقاء اللوم. كما تحث على حماية المدنيين وإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين.

وعلى الرغم من موقف الولايات المتحدة من مشروع القرار الفرنسي، قال وزير الخارجية جان إيف لو دريان إن بلاده ستمضي قدما في طرحه على أمل أن المجلس قد يوافق عليه بالإجماع.

وقال للصحفيين في دبلن “من الضروري أن يسري وقف للعمليات القتالية ويتم تنسيق المساعدات الإنسانية بسرعة قصوى لغزة”.

وتسارعت وتيرة الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة يوم الخميس وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، لكن القتال بين إسرائيل وحركة حماس استمر.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إسرائيل على السماح بوصول مساعدات بسرعة ودون عراقيل وقال للجمعية العامة إنه سيطلق مناشدة إنسانية للحصول على تمويل في أسرع وقت ممكن.

وقال جوتيريش “إذا كان هناك جحيم على الأرض، فهي حياة الأطفال في غزة اليوم”.

وأضاف أن “الأعمال العدائية ألحقت أضرارا جسيمة بالبنية التحتية المدنية الحيوية في غزة، بما في ذلك الطرق وخطوط الكهرباء، الأمر الذي ساهم في حدوث حالة طوارئ إنسانية. وأغلقت المعابر إلى غزة وأثر انقطاع التيار الكهربائي على إمدادات المياه”.

وذكر أن مئات المباني والمنازل دمرت أو تضررت، كما دمرت الغارات الجوية عدة مستشفيات. وبحث حوالي 50 ألف شخص عن ملجأ في مدارس الأمم المتحدة والمساجد وغيرها من الأماكن التي لا تصلها إلا القليل من المياه أو الطعام أو النظافة أو الخدمات الصحية.

وقالت توماس-جرينفيلد “الاحتياجات في غزة على وجه الخصوص ضخمة.. نأمل أن يتحرك المجتمع الدولي للوفاء بالاحتياجات الإنسانية على الأرض”.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير ليليان وجدي)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة