عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تفرض عقوبات على اثنين من قادة الحوثي وسط تعثر جهود السلام في اليمن

حجم النص Aa Aa

من عزيز اليعقوبي

دبي (رويترز) – قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت يوم الخميس عقوبات على اثنين من المسؤولين العسكريين بحركة الحوثي، وذلك في مواجهة هجوم تشنه الحركة المتحالفة مع إيران للسيطرة على محافظة مأرب اليمنية الغنية بالغاز.

كان المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج قد حث في وقت سابق من يوم الخميس جماعة الحوثي التي تقاتل تحالفا بقيادة السعودية منذ أكثر من ست سنوات على التهدئة والمشاركة الجادة في جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوصل لوقف إطلاق النار المطلوب لإنهاء الحرب، وهو هدف وضعته إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في أولى أولويات سياستها الخارجية.

كما دعا المبعوث التحالف بقيادة السعودية إلى رفع كل القيود المفروضة على الموانئ والمطارات اليمنية لتخفيف وطأة أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم.

وقال “الحوثيون لا يحققون مكاسب في مأرب.. بل يضيفون ضغطا كبيرا على وضع إنساني بالغ الهشاشة بالفعل، ويعرضون حياة مليون نازح في الداخل… للخطر”.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على رئيس الأركان العامة الذي يقود هجوم الحوثيين في مأرب محمد عبد الكريم الغماري وعلى قيادي بارز في القوات الحوثية مكلف أيضا بعملية مأرب هو يوسف المداني.

وفي بيان يعلن عن العقوبات، اتهمت الخزانة الأمريكية الغماري بتطويل أمد الحرب وتنسيق الهجمات التي أضرت بالمدنيين.

كما أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية المداني في قائمة الإرهابيين العالميين.

وقال ليندركينج “لو لم يكن هناك هجوم، لو كان هناك التزام بالسلام، لو كانت كل الأطراف تبدي نية التعامل البناء مع مبعوث الأمم المتحدة.. لما كانت هناك حاجة للعقوبات”.

واقترحت الرياض في مارس آذار وقفا شاملا لإطلاق النار في كل أنحاء اليمن وإعادة فتح الموانئ الجوية والبحرية لدعم جهود إنهاء الصراع الذي يُعتبر على نطاق واسع حربا بالوكالة بين السعودية وإيران.

لكن الحوثيين أصروا على رفع القيود عن ميناء الحديدة، وهو نقطة الدخول التجارية الرئيسية للبلاد والشريان الأساسي لوصول المساعدات، وعن مطار صنعاء قبل أي محادثات عن وقف لإطلاق النار.

كما شنت حركة الحوثي مرارا هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على مدن سعودية مما دفع التحالف للرد بضربات جوية على أهداف للحركة داخل اليمن.

ورحب ليندركينج بإجراء محادثات مباشرة بين السعودية وإيران لكنه قال إنه لم ير بعد مشاركة إيرانية إيجابية صوب إنهاء الصراع في اليمن والذي أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع بالملايين إلى حافة المجاعة.

وقال “أعتقد حقا أن هذا تواصل قد يكون مثمرا ونتمنى للطرفين النجاح لأن ذلك لن يقلل التوتر في المنطقة بشكل عام فحسب بل سيكون أثره إيجابيا أيضا على الصراع اليمني بوجه خاص”.

وأضاف أن واشنطن تريد حلا طويل الأمد يتخطى وقف إطلاق النار وحث طهران على دعم محادثات السلام.

(إعداد سلمى نجم وأمل أبو السعود للنشرة العربية)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة