عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صمود وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل والأمم المتحدة تطلق نداء مساعدة لغزة

Gaza ceasefire holding as Egyptian mediators consult Hamas, Israel
Gaza ceasefire holding as Egyptian mediators consult Hamas, Israel   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

القدس/غزة (رويترز) – صمد وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل لليوم الثالث يوم الأحد بينما تحدث وسطاء إلى جميع الأطراف بشأن تمديد فترة الهدوء بعد أعنف قتال في سنوات.

ويتنقل وسطاء مصريون بين إسرائيل وقطاع غزة، الذي تحكمه حماس، لتثبيت وقف إطلاق النار والتقوا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المنتظر كذلك أن يلتقي وزير الخارجية المصري سامح شكري بكبار المسؤولين الأردنيين يوم الأحد لبحث التهدئة وسبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقالت لين هاستينجس، منسقة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية، يوم الأحد إن المنظمة الدولية ستطلق نداء من أجل إصلاح الأضرار التي لحقت بغزة المكتظة بالسكان، حيث يوجد تهديد من تفشي فيروس كورونا.

وقالت في بيان صدر من غزة “التصعيد تسبب في تفاقم وضع إنساني متدهور بالفعل في غزة نجم عن حصار مستمر منذ 14 عاما وانقسامات سياسية داخلية إلى جانب القتال الحالي”.

وأضافت “يتعين علينا كذلك ضمان الدعم لمواصلة تلبية الاحتياجات الموجودة بالفعل، ومنها الناجمة عن الجائحة الحالية”.

وتضرب إسرائيل حصارا على غزة منذ 2007، قائلة إنه يمنع حماس من إدخال الأسلحة. وقالت هاستينجس إن الأمم المتحدة تطالب إسرائيل منذ فترة طويلة بإنهاء الحصار وستستمر في فعل ذلك.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن أن واشنطن ستعمل مع وكالات الأمم المتحدة للإسراع بتقديم المساعدات الإنسانية لغزة “بطريقة لا تسمح لحماس بمعاودة بناء ترسانتها العسكرية”.

وقال وزير خارجيته أنتوني بلينكن في مقابلة مع شبكة تلفزيون (سي.إن.إن) يوم الأحد إن إدارة بايدن تركز حاليا على المساعدات وإعادة الإعمار والدبلوماسية، لكن إنهاء العنف قد يساعد في تحويل التوجه صوب سلام طويل الأمد.

وأضاف بلينكن “سنعاود الحوار مع الفلسطينيين-- وبالطبع سنواصل حوارنا العميق مع الإسرائيليين-- لتهيئة ظروف آمل أن تسمح لنا بمرور الوقت بالمضي قدما في عملية سلام حقيقية. لكن هذا ليس ترتيب الأمور حاليا… فأمامنا الكثير من العمل للوصول إلى تلك النقطة”.

كما عبرت الإمارات يوم الاحد عن استعدادها لتسهيل جهود السلام.

ويقدر مسؤولون فلسطينيون تكاليف إعادة الإعمار بعشرات الملايين من الدولارات في غزة، حيث قال مسؤولون طبيون إن 248 شخصا قُتلوا فيه خلال الصراع الذي استمر 11 يوما.

وقال مسعفون إن نيران الصواريخ وهجوما بصاروخ موجه أدت إلى مقتل 13 شخصا في إسرائيل.

وقال اقتصاديون إن العمليات الحربية قد يكون لها تأثير سلبي على تعافي إسرائيل من جائحة فيروس كورونا. وعاودت إسرائيل فتح حدودها أمام السائحين الأجانب يوم الأحد لكنها قالت إن الأمر سيستغرق وقتا لإحياء صناعة السياحة.

وطعمت إسرائيل نحو 55 في المئة من سكانها وتراجعت بشدة إصاباتها بكوفيد-19.

* الأقصى

في غضون ذلك، سمحت الشرطة الإسرائيلية بدخول زوار يهود إلى موقع متنازع عليه في الحرم القدسي سبق أن شهد مواجهات مع محتجين فلسطينيين مما ساهم في إشعال الاشتباكات عبر الحدود بغزة في العاشر من مايو أيار.

ولم تبلغ الشرطة عن وقوع أحداث غير عادية في الحرم القدسي في حين نشرت حسابات إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لعشرات من اليهود يتجولون في الموقع تحت الحراسة.

ووصف متحدث باسم الشرطة الزيارة بأنها عادية مقررة بعد عطلة بدأت في الثالث من مايو أيار خلال شهر رمضان.

ويقدس اليهود هذا الموقع في القدس الشرقية التي استولت عليها إسرائيل في حرب 1967. وتعتبر إسرائيل القدس كلها عاصمة لها وهو وضع لا يحظى باعتراف دولي.

ويسعى الفلسطينيون لأن تكون القدس الشرقية، بما فيها البلدة القديمة، عاصمة لدولتهم في المستقبل.

وأدت مداهمات الشرطة في الحرم القدسي ومحيطه خلال رمضان، وكذلك خطة لإجلاء فلسطينيين من بيوت يطالب بها مستوطنون يهود في القدس الشرقية، إلى حملة بالصواريخ البعيدة المدى بدأتها حماس في العاشر من مايو أيار.

وأدى ذلك إلى أسوأ اشتباكات بين إسرائيل وحماس منذ حرب غزة عام 2014 وانتهت بهدنة قبل فجر الجمعة بوساطة مصرية ودعم من الولايات المتحدة.

ولم يذكر أي من الجانبين وقوع انتهاكات صباح يوم الأحد.

(إعداد منير البويطي وعلي خفاجي; للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة