عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فوز (دفاتر الوراق) للأردني جلال برجس بالجائزة العالمية للرواية العربية

حجم النص Aa Aa

القاهرة (رويترز) – فازت رواية (دفاتر الوراق) للأردني جلال برجس يوم الثلاثاء بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الرابعة عشرة، والتي باتت من أرفع الجوائز الأدبية في مجال الإبداع الروائي.

تتناول الرواية الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر قصة بائع الكتب والقارئ النهم إبراهيم الذي يفقد متجره ويجد نفسه أسير حياة التشرد، وبعد إصابته بالفصام يستدعي أبطال الروايات التي كان يحبها ليتخفى وراء أقنعتهم وهو ينفذ سلسلة من عمليات السطو والسرقة والقتل.

برجس (50 عاما) شاعر وروائي يعمل بقطاع هندسة الطيران وهو حاليا رئيس مختبر السرديات الأردني. صدرت له مجموعات شعرية وقصصية وفازت روايته (أفاعي النار) بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الأعمال غير المنشورة عام 2015.

وقال برجس في أول تعليق بعد إعلان النتيجة “شكرا للجائزة العالمية للرواية العربية فقد فتحت لي كل هذه الطرق الجميلة إلى القراء لتصل كلمتي التي عملت على أن تكون يدا تزرع البهجة في حقل الإنسانية”.

جاء الإعلان عن الجائزة خلال بث مباشر عبر الإنترنت لتعذر الحضور الفعلي بسبب جائحة كورونا.

وقال الشاعر والكاتب اللبناني شوقي بزيع رئيس لجنة التحكيم “قد تكون الميزة الأهم للعمل الفائز، فضلا عن لغته العالية وحبكته المحكمة والمشوقة، هي قدرته الفائقة على تعرية الواقع الكارثي من أقنعته المختلفة، حيث يقدم المؤلف أشد البورتريهات قتامة عن عالم التشرد والفقر وفقدان المعنى واقتلاع الأمل من جذوره”.

وأضاف “مع ذلك فإن الرواية ليست تبشيرا باليأس، بل هي طريقة الكاتب للقول بأن الوصول إلى الصخرة العميقة للألم، هو الشرط الإلزامي لاختراع الأحلام، وللنهوض بالأمل فوق أرض أكثر صلابة”.

وكانت الجائزة قد استقبلت هذه الدورة 121 رواية من 13 دولة اختيرت منها ست روايات للقائمة القصيرة في مارس آذار.

وحصل كل مرشح بالقائمة القصيرة على جائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار فيما يحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار إضافية.

يرعى الجائزة مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بينما تحظى الجائزة بدعم من مؤسسة جائزة بوكر في لندن.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ياسر سليمان “دفاتر الوراق هي حكاية عمّان التي تتجاوز نفسها وزمانها، على يد روائي يبسطها أمام أهلها كما فعل محفوظ مع قاهرته، فيسير القارئ في شوارعها ويصعد جبالها ويلتقي شخوصها ويستذكر وراقها ويتألم لحكاياتها ويطل منها على إقليمه وعوالمه بخدر وكدر. الشكر لجلال برجس على ما صنع لقرائه بعين تلتقط التفاصيل دون أن تغرق فيها”.

(تغطية صحفية للنشرة العربية سامح الخطيب – تحرير أمل أبو السعود)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة