عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن: أمريكا تتشاور مع إسرائيل بشأن محادثات إيران النووية

بلينكن: أمريكا تتشاور مع إسرائيل بشأن محادثات إيران النووية
بلينكن: أمريكا تتشاور مع إسرائيل بشأن محادثات إيران النووية   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

القدس (رويترز) – تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الثلاثاء بمواصلة التشاور عن كثب مع إسرائيل بشأن أي عودة محتملة للولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد محادثات مع بلينكن في القدس إنه يأمل ألا تعود واشنطن إلى الاتفاق، مضيفا أن “أيا كان ما سيحدث فإن إسرائيل تحتفظ دائما بحق الدفاع عن نفسها” ضد أي تهديد نووي إيراني.

وتستضيف فيينا محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران التي تنفي أن يكون هدف برنامجها النووي إنتاج أسلحة.

ويقوم بلينكن بجولة في الشرق الأوسط بهدف محاولة تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال إن الولايات المتحدة ستواصل تعزيز “شراكتها طويلة الأمد” مع إسرائيل.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو أن هذا “يشمل التشاور عن كثب مع إسرائيل كما فعلنا اليوم بشأن المفاوضات الجارية في فيينا حول احتمال العودة إلى اتفاق إيران النووي”.

وانسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 قائلا إن طهران تستفيد منه بشدة وأعاد فرض العقوبات الأمريكية، في خطوة لاقت ترحيبا من إسرائيل.

ومنذ توليها السلطة تحاول إدارة الرئيس جو بايدن طمأنة إسرائيل التي ترى أن حصول إيران على أسلحة نوويا يمثل خطرا على وجودها.

وقال بلينكن يوم الأحد إن الولايات المتحدة لم تر بعد إن كانت إيران ستتحرك للالتزام بتعهداتها النووية من أجل رفع العقوبات على الرغم من إحراز تقدم في المحادثات.

وأجرت فرق إسرائيلية مناقشات في واشنطن مع نظرائها الأمريكيين بشأن الإحياء المحتمل للاتفاق.

وقال نتنياهو “آمل ألا تعود الولايات المتحدة إلى اتفاق (خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لأننا نعتقد أن هذا الاتفاق يمهد الطريق أمام إيران لامتلاك ترسانة أسلحة نووية بشرعية دولية”.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير حسن عمار)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة