عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يفتتح مسجدا كبيرا في قلب إسطنبول

أردوغان يفتتح مسجدا كبيرا في قلب إسطنبول
أردوغان يفتتح مسجدا كبيرا في قلب إسطنبول   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

إسطنبول (رويترز) – افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسجدا فخما جديدا في إسطنبول يوم الجمعة ليحقق هدفا قديما له ويضفي هوية دينية على ميدان تقسيم الشهير في قلب المدينة.

ويطغي مسجد تقسيم وقبته، التي يبلغ طولها 30 مترا، بصورة رمزية، على نصب تذكاري لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك الذي تلاشى إرثه العلماني خلال حكم أردوغان المستمر منذ ما يقرب من عقدين.

وبدأت إنشاءات المسجد في فبراير شباط 2017 ضمن مشروع برعاية أردوغان وحزبه العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية.

ونشر مسؤولون يوم الجمعة فيديو على تويتر يظهر فيه أردوغان عام 1994، وهي السنة التي أصبح فيها رئيس بلدية إسطنبول، وهو يشير من أعلى مبنى صوب المنطقة التي قال إنه سيبني فيها مسجدا وهي المنطقة ذاتها التي يقف فيها المسجد حاليا.

ويعد هذا المسجد واحدا من مشروعات إنشائية كثيرة ترك بها أردوغان بصمته على تركيا.

ويقول المؤيدون لمشروع مسجد تقسيم إنه لا يوجد أماكن عبادة كافية للمسلمين قريبة من واحدة من أكثر المناطق ازدحاما بالمدينة. ويرى المعارضون للمشروع أنه محاولة لفرض طابع ديني على الميدان الذي يعد مركزا ثقافيا خاصا بأتاتورك تم هدمه ويجري إعادة بنائه من جديد.

وقالت وكالة الأناضول الحكومية للأنباء إن منطقة المسجد، الذي يضم مأذنتين مرتفعتين، يمكن أن تسع ما يصل إلى أربعة آلاف مصل كما أنها تحتوي على صالة عرض ومكتبة وساحة انتظار للسيارات ومطبخ.

ويتزامن افتتاح المسجد مع ذكرى اليوم الذي اندلعت فيه احتجاجات في حديقة جيزي بارك على بعد مئة متر فقط قبل أن تتحول إلى احتجاجات ضخمة ضد حكومة أردوغان امتدت إلى أنحاء تركيا في يونيو حزيران 2013.

وانطلقت احتجاجات جيزي بارك في 28 مايو أيار 2013 بعد بدء أعمال الهدم في أحد جوانب الحديقة في الليلة السابقة وتسببت في هدم حائط واقتلاع بعض الأشجار لتجذب مجموعة صغيرة من المحتجين الذين خيموا في الموقع.

وتحل ذكرى الاحتجاجات في 31 مايو أيار حين تم تصعيد الاحتجاجات. وفي يونيو حزيران من نفس العام خرج مئات الآلاف من الناس إلى الشوارع للتظاهر ضد خطة لبناء نموذج من الثكنات العثمانية في الحديقة.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة