عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري-باحثون: انتشار كوفيد-19 بإندونيسيا يزيد كثيرا عما تظهره البيانات الرسمية

Exclusive: COVID-19 far more widespread in Indonesia than official data show - studies
Exclusive: COVID-19 far more widespread in Indonesia than official data show - studies   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من توم آلارد

جاكرتا (رويترز) – قال باحثون أجروا دراستين جديدتين في تصريحات لرويترز إن مرض كوفيد-19 ينتشر في إندونيسيا على نحو أكبر مما تظهره الأرقام الرسمية بأضعاف مضاعفة.

وإندونيسيا هي رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان إذ يقطنها 270 مليون نسمة. وقد سجلت 1.83 مليون حالة إيجابية، لكن علماء الأوبئة يعتقدون منذ فترة طويلة أن نطاق تفشي المرض الفعلي غير معلوم نظرا لقلة فحوص الكشف عن الفيروس وتتبع المخالطين.

وتم الكشف حصريا لرويترز عن نتائج أول دراستين رئيسيتين لمعدل الانتشار في إندونيسيا باختبار الأجسام المضادة.

وأشارت دراسة أجريت على مستوى البلاد خلال شهري ديسمبر كانون الأول ويناير كانون الثاني إلى أن 15 في المئة من سكان إندونيسيا أُصيبوا بالفعل بكوفيد-19 في حين سجلت الأرقام الرسمية في نهاية يناير كانون الثاني إصابات بين حوالي 0.4 في المئة فقط من السكان.

وحتى هذه اللحظة فإن إجمالي حالات الإصابة في إندونيسيا يقدر بنحو 0.7 في المئة فقط من السكان.

وقال باندو ريونو، عالم الأوبئة في جامعة إندونيسيا والذي شارك في الدراسة التي أُجريت بمساعدة منظمة الصحة العالمية، إن نتائج الدراسة المسحية لم تكن مستبعدة في ظل التقارير الحالية.

وقالت نادية ترميزي، المسؤولة الكبيرة في وزارة الصحة، إن من المحتمل أن تكون الدراسة أولية لكن قد يكون هناك مع هذا حالات أكثر من المسجل رسميا لأن العديد من الحالات كانت بلا أعراض.

وأضافت أن إندونيسيا تفتقر لتتبع مخالطي المرضى وللقدر الكافي من المختبرات اللازمة للكشف عن المرض.

واعتمادا على فحوص الدم، تكشف الدراستان معدل الانتشار من خلال رصد الأجسام المضادة التي تظهر لدى من يُحتمل إصابتهم بالفعل بالمرض. وتعتمد الأرقام الرسمية إلى حد كبير على اختبارات المسحات التي تكتشف الفيروس نفسه وترصد فقط المصابين به وقت إجرائها.

وتتكون الأجسام المضادة خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد إصابة الشخص بالفيروس وتبقى في جسمه لأشهر.

* فحوص ضعيفة

كشفت أيضا دراسات مماثلة في بلدان أخرى مثل الهند عن انتشار العدوى بشكل أكبر.

وقال تري يونس ميكو واهيونو، الباحث الرئيسي في دراسة جامعة إندونيسيا “نظام الرصد الرسمي عندنا لا يمكنه اكتشاف حالات كوفيد-19. إنه ضعيف”.

وأضاف “نظام تتبع المخالطين والفحوص في إندونيسيا سيء للغاية ويوضح السبب وراء رصد حالات قليلة جدا فقط”.

وقال باندو الذي شاركه في إعداد البحث إنه على الرغم من أن الدراسة أظهرت انتشار الفيروس على نطاق واسع فإن إندونيسيا ما زالت بعيدة كل البعد عن تحقيق مناعة القطيع، الأمر الذي يجعل من تسريع وتيرة التطعيم أولوية.

وتظهر بيانات الحكومة أن ستة في المئة فقط من سكان إندونيسيا المستهدفين، وعددهم 181 مليون نسمة، تلقوا جرعتين من اللقاح حتى الآن، بينما تلقى 9.4 في المئة جرعة واحدة.

وقال الباحث الرئيسي أناك أجونج ساجونج ساويتري لرويترز إن نتائج دراسة منفصلة عن انتشار الفيروس في بالي أجرتها جامعة أودايانا خلصت إلى أن 17 في المئة ممن خضعوا للاختبار في سبتمبر أيلول ونوفمبر تشرين الثاني أُصيبوا بالمرض.

ويزيد ذلك 53 مرة عن معدل الإصابة بناء على الحالات المسجلة رسميا في ذلك الوقت على الجزيرة السياحية التي تخطط لإعادة فتح أبوابها للزوار الدوليين الشهر المقبل.

ويعارض بعض خبراء في الصحة العامة إعادة فتح الجزيرة ومن بينهم الأكاديمي والطبيب آدي ويراوان.

قال “إجراءات الفحص والتتبع والعزل والحجر الصحي ضعيفة جدا جدا في بالي”.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة