عاجل
Advertising
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسح: قطاع الخدمات الأمريكي عند ذروة قياسية في مايو

حجم النص Aa Aa

من لوسيا موتيكاني

واشنطن (رويترز) – ارتفع مؤشر لنشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة إلى مستوى غير مسبوق في مايو أيار في ظل طلب قوي مع تحرك الاقتصاد نحو إعادة الفتح بالكامل، لكن الشركات تواجه صعوبات في تدبير المواد الخام والعمالة، مما رفع تكاليف الإنتاج.

وقال معهد إدارة التوريدات يوم الخميس إن مؤشره للنشاط غير التصنيعي ارتفع إلى 64 الشهر الماضي، وهي أعلى قراءة في تاريخه، من 62.7 في أبريل نيسان.

تعني أي قراءة فوق 50 تحقيق نمو في قطاع الخدمات، الذي يسهم بأكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا صعود المؤشر إلى 63.

يرجع ارتفاع مؤشر قطاع الخدمات جزئيا إلى قفزة في المؤشر الفرعي لتسليمات الموردين والذي سجل 70.4 من 66.1 في أبريل نيسان.

يتحرر طلب مكبوت مع انحسار جائحة كوفيد-19 بفضل التطعيم، مما سمح للسلطات برفع القيود عن الشركات. لكن انتعاش الطلب يواجه اختناقات في سلاسل الإمداد مما يقود إلى تراكم العمل غير المنجز، ويزيد تكاليف مدخلات الإنتاج على الشركات.

وقفز مؤشر فرعي للأسعار التي تدفعها القطاعات الخدمية إلى 80.6، أعلى قراءة منذ سبتمبر أيلول 2005، مقارنة مع 76.8 في أبريل نيسان.

وثمة نقص في العمالة رغم أن نحو عشرة ملايين أمريكي عاطلون رسميا عن العمل. وهناك عوامل، مثل إعانات البطالة الحكومية السخية ومشاكل الاعتناء بالأطفال والخوف من الإصابة بفيروس كورونا والتقاعد لأسباب تتعلق بالجائحة، تثني الكثيرين عن البحث عن عمل.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة