عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس مؤسسة النفط: إنتاج ليبيا النفطي يتضرر من تسرب بخطوط أنابيب

رئيس مؤسسة النفط: إنتاج ليبيا النفطي يتضرر من تسرب بخطوط أنابيب
رئيس مؤسسة النفط: إنتاج ليبيا النفطي يتضرر من تسرب بخطوط أنابيب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من أحمد غدار

(رويترز) – أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الأربعاء على الحاجة إلى التمويل لإجراء إصلاحات ملحة بالقطاع النفطي بعدما تضرر الإنتاج جراء تآكل بخطوط أنابيب في الآونة الأخيرة.

وقال مصطفي صنع الله في منتدى الاستثمار بليبيا إن بلاده فقدت نحو 50 ألف برميل يوميا من إنتاج الخام بوحدتها أكاكوس للعمليات النفطية في الأسبوعين الفائتين وإن الإنتاج من شركة الواحة للنفط انخفض بسبب حالات تسرب بخط أنابيب.

قال مصدر نفطي بمرفأ السدرة لتصدير الخام لرويترز إن إنتاج شركة الواحة للنفط الليبية انخفض إلى 130 ألف برميل يوميا يوم الأربعاء من 250 ألف برميل يوميا قبل يوم.

وتهدف المؤسسة لرفع طاقة الإنتاج إلى 2.1 مليون برميل يوميا في السنوات القليلة المقبلة من أكثر من 1.3 مليون برميل يوميا حاليا.

وحين سئُل عن العقبات الرئيسية أمام بلوغ الهدف قال صنع الله “الأمن إلى حد ما، ولكن الميزانية المشكلة الرئيسية”.

وأضاف أن تحسن الإنتاج في الحقول النفطية القائمة، والتي تعرض بعضها لأضرار بفعل الصراع، مهم لبلوغ هذا الهدف”.

وكان إنتاج ليبيا 1.6 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الحرب الأهلية في 2011، والتي نالت من قطاع النفط وأدت لهبوط الإنتاج إلى 100 ألف برميل العام الماضي.

وقال صنع الله إن المؤسسة تخطط لفتح مكتب في لندن الشهر الجاري وهو مشروع استغرق سنوات لتنفيذه، وذلك بهدف تسهيل ممارسة نشاطها.

وتابع أن المكتب سيركز على المشروعات هندسية وسلاسل الإمداد والتدريب.

وأضاف أن المؤسسة أعادت تدشين خطط تحسين اتفاقات المشاركة في الإنتاج مع شركات النفط العالمية وهي عملية بدأت في 2012-2013.

وقال “فهمنا من شركائنا النفطيين على مدى السنوات القليلة الماضية أن لديهم بعض بواعث قلق وعكفنا على علاجها ولهذا السبب يجب وضع نموذج جاذب… لشركات النفط العالمية”.

وتابع أن المؤسسة تخطط لعقد ورشة عمل مع هذه الشركات قبل طلب موافقة الحكومة على تحديث نموذج اتفاق التنقيب والمشاركة في الإنتاج الحالي دون أن يكشف عن التغييرات التي تسعى إليها.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة