عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رغم الضبابية، أوبك تتمسك بتوقع ارتفاع الطلب على النفط في النصف/2 من 2021

رغم الضبابية، أوبك تتمسك بتوقع ارتفاع الطلب على النفط في النصف/2 من 2021
رغم الضبابية، أوبك تتمسك بتوقع ارتفاع الطلب على النفط في النصف/2 من 2021   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – تمسكت أوبك بتوقعها لتعاف قوي للطلب العالمي على النفط في 2021 بقيادة الولايات المتحدة والصين على الرغم من الضبابية الناجمة عن الجائحة، وأشارت إلى الحاجة لضخ المنظمة للمزيد من النفط.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في تقرير شهري يوم الخميس إن الطلب سيرتفع 6.6 بالمئة أو ما يعادل 5.95 مليون برميل يوميا هذا العام. ولم يتغير هذا التوقع للشهر الثاني على التوالي.

يأتي التوقع الذي ورد في التقرير حتى بعد تعاف أبطأ من المتوقع في النصف الأول من العام، فيما حذر من “ضبابية كبيرة” محيطة بالجائحة، مثل احتمال ظهور سلالات جديدة لفيروس كورونا.

وقالت أوبك في تقريرها الشهري “تعافي الاقتصاد العالمي تأخر بسبب عودة ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 وتجدد الإغلاقات في اقتصادات رئيسية، مثل منطقة اليورو واليابان والهند”.

وأضافت “بوجه عام، من المتوقع أن يكتسب تعافي النمو الاقتصادي العالمي، وبالتالي الطلب على النفط، زخما في النصف الثاني” من العام.

وعلى الرغم من توقع أن تقدم الولايات المتحدة أكبر مساهمة في نمو الطلب في 2021، قالت أوبك إن الطلب في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لن يتعافى بالكامل من الانهيار الذي شهده في 2020.

وواصل النفط ارتفاعه فوق 72 دولارا للبرميل بعد صدور التقرير. وكان السعر قد زاد 39 بالمئة منذ بداية العام بفضل ارتفاع الطلب وتخفيضات إمدادات أوبك وحلفائها في إطار أوبك+.

وتتوقع أوبك نمو الاقتصاد العالمي 5.5 بالمئة في 2021، دون تغيير عن الشهر السابق، مفترضة أن يكون تأثير الجائحة قد تم “احتواؤه بدرجة كبيرة” بحلول بداية النصف الثاني.

وقالت أوبك “جهود التطعيم الجارية، والحصة الآخذة في التنامي للحالات المتعافية مما يؤدي إلى زيادة مناعة القطيع، وتخفيف قيود الإغلاق يبعث على التفاؤل بأن الجائحة ربما يتم احتواؤها في الأشهر القليلة القادمة”.

صوب إعادة التوازن

واتفقت أوبك+ في أبريل نيسان على تخفيف تخفيضات إنتاج النفط تدريجيا من مايو أيار إلى يوليو تموز وأكدت القرار في اجتماع عقدته في الأول من يونيو حزيران. وستستمر معظم تخفيضات الإنتاج بعد يوليو تموز.

وقالت أوبك إن جهود أوبك+ “أسهمت بشكل جوهري في قيادة الطريق نحو إعادة توازن للسوق”.

وأظهر التقرير إنتاجا نفطيا أكبر لأوبك، وهو ما يعكس قرار ضخ المزيد وزيادات من إيران المستثناة من القيام بتخفيضات طوعية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وقالت أوبك إن الإنتاج ارتفع في مايو أيار 390 ألف برميل يوميا إلى 25.46 مليون برميل يوميا.

وأبلغت السعودية أوبك أنها زادت إنتاج مايو أيار 410 آلاف برميل يوميا إلى 8.54 مليون برميل يوميا، وهو رقم يفوق ذلك الذي ذكره وزير الطاقة السعودي في الأول من يونيو حزيران.

أيضا أبقت أوبك في تقريرها على تقدير بشأن كمية النفط التي تحتاج لضخها هذا العام مستقرا عند 27.7 مليون برميل يوميا، حتى بعد تعديل صعودي محدود للإمدادات من خارج المنظمة.

ومن الناحية النظرية يسمح هذا بالمزيد من تخفيف تخفيضات أوبك+ في النصف الثاني من العام.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة