عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

متحدث باسم طالبان: ينبغي لتركيا سحب قواتها من أفغانستان بموجب اتفاق 2020

حجم النص Aa Aa

من جوناثان لانداي

واشنطن (رويترز) – قال متحدث باسم حركة طالبان يوم الخميس إنه ينبغي لتركيا سحب قواتها من أفغانستان بموجب اتفاق العام الماضي بشأن سحب القوات الأمريكية، مما يعني فعليا رفض الحركة مقترحا تركيا لحراسة وإدارة مطار كابول بعد رحيل قوات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.

ويثير هذا التطور تساؤلات جدية أمام الولايات المتحدة والدول الأخرى والمنظمات الدولية التي لها بعثات في كابول بخصوص كيفية إجلاء العاملين فيها بأمان من أفغانستان، وهي دولة حبيسة لا تطل على مسطحات مائية، في حالة نشوب قتال يهدد العاصمة.

ويحطم كذلك على ما يبدو آمال أنقرة في الاستفادة من تأمين مطار كابول في المساعدة على تحسين العلاقات مع واشنطن، والتي تأزمت بسبب شراء تركيا لمنظومات دفاع روسية، خلال محادثات مقررة يوم الاثنين بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وردا على سؤال في رسالة نصية عما إذا كانت طالبان ترفض المقترح التركي بإبقاء قوات في كابول لحراسة وإدارة المطار الدولي بعد رحيل القوات الأجنبية الأخرى، قال المتحدث باسم الحركة في الدوحة إنه ينبغي على هذه القوات الرحيل أيضا.

وقال سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان بالدوحة لرويترز “تركيا كانت جزءا من قوات حلف شمال الأطلسي في الأعوام العشرين الماضية ولذلك فإنه ينبغي لها الانسحاب من أفغانستان على أساس الاتفاق الذي وقعناه مع الولايات المتحدة يوم 29 فبراير شباط 2020″.

وأضاف “بخلاف ذلك، فإن تركيا دولة إسلامية عظيمة. وأفغانستان لها علاقات تاريخية معها. نأمل في أن تربطنا بهم علاقات وثيقة وطيبة مع تأسيس حكومة إسلامية جديدة في البلاد في المستقبل”.

ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية التركية على طلبات تعقيب.

وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان أن وزير الدفاع لويد أوستن تحدث يوم الخميس مع نظيره التركي خلوصي أكار “لبحث التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية“، لكن البيان لم يذكر أفغانستان بالتحديد.

وينص الاتفاق المبرم في فبراير شباط 2020 مع طالبان أثناء فترة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على خروج كل القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول أول مايو أيار.

لكن بايدن قال في أبريل نيسان إن استكمال الانسحاب سيكون بحلول الذكرى العشرين لهجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 وهي الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة وأدت إلى غزو قوات تقودها واشنطن لأفغانستان والإطاحة بحكومة طالبان التي وفرت المأوى للتنظيم المتشدد.

ويقول مسؤولون أتراك إنهم قدموا مقترح المطار خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي في مايو أيار عندما اتفقت الولايات المتحدة وشركاؤها على خطة لسحب قواتها بحلول 11 سبتمبر أيلول بعد دعم الحكومة الأفغانية لمدة 20 عاما في الحرب مع طالبان.

ومع تصاعد العنف، يخشى العديد من المشرعين الأمريكيين والمسؤولين الحاليين والسابقين أن يدفع رحيل القوات الأجنبية وتعثر محادثات السلام بأفغانستان صوب حرب أهلية شاملة قد تعيد طالبان إلى السلطة.

ويقول البنتاجون إن استكمال الانسحاب الأمريكي تم بنسبة تفوق 50 بالمئة. وتركيا لا يزال لديها أكثر من 500 جندي في أفغانستان يدربون قوات الأمن ولها الآن أكبر وجود عسكري أجنبي هناك.

وأغلقت أستراليا سفارتها الشهر الماضي بسبب مخاوف أمنية. وقد يدفع رفض طالبان فعليا للخطة التركية لتأمين المطار دولا أخرى إلى إغلاق بعثاتها.

وسيضع موقف طالبان إدارة بايدن في مأزق أيضا مع تعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن هذا الأسبوع خلال جلسة في الكونجرس باستمرار الوجود الدبلوماسي الأمريكي في كابول.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة