عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حقائق- خلافات تثير الشقاق بين أمريكا وتركيا عضوي حلف الأطلسي

حقائق- خلافات تثير الشقاق بين أمريكا وتركيا عضوي حلف الأطلسي
حقائق- خلافات تثير الشقاق بين أمريكا وتركيا عضوي حلف الأطلسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

(رويترز) – يجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الاثنين في أول لقاء له بالزعيم التركي منذ توليه السلطة لينهي بذلك انتظار أردوغان الذي استمر خمسة أشهر في فترة سلطت الضوء على العلاقات الفاترة بين البلدين.

ويتعين على الزعيمين التطرق إلى عدة نزاعات تعود معظمها إلى الفترة التي سبقت وصول بايدن للسلطة في يناير كانون الثاني وكانت سببا في توتر العلاقات لسنوات بين البلدين الحليفين.

* الدفاع الصاروخي

أثارت تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، غضب واشنطن بشرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400.

فرضت واشنطن عقوبات على صناعة الدفاع التركية، وألغت بيع أنقرة مئة مقاتلة شبح إف-35، أكثر الطائرات الحربية الأمريكية تقدما. وأنهت الولايات المتحدة أيضا مشاركة تركيا في صناعة مكونات الطائرة رغم استمرار بعضها في ظل غياب منتجين آخرين.

* دعم الأكراد السوريين

أثار دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية السورية في سوريا غضب أنقرة التي تعتبر الوحدات منظمة إرهابية.

نفذت القوات التركية ثلاثة توغلات في شمال سوريا منذ عام 2016 لإبعاد الوحدات عن الحدود.

* الإبادة الجماعية للأرمن

كان الاتصال الهاتفي الوحيد لبايدن مع أردوغان منذ وصوله إلى البيت الأبيض قد أجرى في أبريل نيسان حين أخطره أنه يعتزم وصف مذابح الأرمن التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية إبان الحرب العالمية الأولى بأنها إبادة جماعية.

قال أردوغان إن التوصيف بلا أساس وغير منصف ومضر بالعلاقات ودعا بايدن للعدول عنه.

* الانقلاب الفاشل في تركيا ورجل الدين المنفي

تطالب تركيا الولايات المتحدة بتسليم رجل الدين فتح الله كولن التي تقول إنه العقل المدبر لانقلاب عسكري فاشل ضد أردوغان في عام 2016.

يقول مسؤولون أمريكيون إن المحاكم تحتاج أدلة كافية لتسليم الرجل المسن الذي نفى أي دور له في الانقلاب الفاشل.

اتهم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الولايات المتحدة بأنها وراء الانقلاب الفاشل وهو اتهام تنفيه واشنطن تماما.

* حقوق الإنسان

بعد محاولة الانقلاب ، شنت السلطات التركية حملة صارمة استمرت نحو خمسة أعوام. ودخل السجن أكثر من 91 ألف فرد كما قررت السلطات إقالة أكثر من 150 ألفا من وظائفهم أو تعليق أعمالهم بتهمة ارتباطهم بكولن.

حث أغلب أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إدارة بايدن في فبراير شباط على الضغط على تركيا لبذل المزيد لحماية حقوق الإنسان، متهمين أردوغان بتهميش المعارضة وإسكات الإعلام المعارض له وسجن صحفيين وإبعاد قضاة مستقلين.

* محتجزون من القنصلية الأمريكية

قضت محكمة باسطنبول في العام الماضي على موظف تركي بالقنصلية الأمريكية بالسجن خمسة أعوام بتهمة مساعدة شبكة كولن. ونفى نظمي ميتي جانتورك وهو ضابط أمن بقنصلية إسطنبول التهمة، وقد أفرج عنه انتظارا للاستئناف.

جانتورك هو ثالث موظف بالقنصلية الأمريكية يدينه القضاء التركي. وقضى حمزة أولوكاي عامين في السجن في تهم إرهاب. وقضت محكمة العام الماضي على متين توبوز، وهو مترجم بإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية في إسطنبول، بالسجن قرابة تسعة أعوام بتهمة مساعدة شبكة كولن.

* سياسة الشرق الأوسط

اتهم أردوغان الرئيس الأمريكي الشهر الماضي “بكتابة التاريخ بأياد ملطخة بالدماء” بعدما وافق بايدن على صفقة أسلحة لإسرائيل خلال صراعها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة.

ونددت الولايات المتحدة ببعض تصريحات أردوغان خلال الصراع ووصفتها بأنها معادية للسامية ومنها وصفه للإسرائيليين بقتلة الأطفال.

* محاكمة بنك خلق

قضت محكمة أمريكية في عام 2018 بسجن المواطن التركي محمد حقان عطا الله وهو مصرفي ببنك خلق التركي الذي تديره الدولة 32 شهرا بتهمة الضلوع في برنامج يساعد إيران على التحايل على العقوبات الأمريكية.

وواجه البنك نفس التهم ونفى اتهامه بالتحايل وغسل أموال والتآمر. والقضية لا تزال منظورة أمام القضاء. وأفرجت السلطات عن عطا الله في عام 2019.

* رئيسان

انتقد بايدن الرئيس التركي خلال حملته الانتخابية وقال إنه ينبغي لواشنطن دعم خصومه السياسيين.

وفي وقت سابق الشهر الجاري، قال أردوغان الذي يحكم تركيا منذ قرابة عقدين، إن العلاقات مع إدارة بايدن أكثر توترا مما كانت عليه مع ثلاثة رؤساء أمريكيين سابقين.

وقال أردوغان “في اجتماعنا معه سنسأله بالطبع عن سبب توتر العلاقات الأمريكية-التركية إلى هذه الدرجة”.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة