عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري- حلف الأطلسي يتواصل مع قطر لتوفير قاعدة لتدريب القوات الأفغانية بعد الانسحاب

بقلم:  Reuters
حصري- حلف الأطلسي يتواصل مع قطر لتوفير قاعدة لتدريب القوات الأفغانية بعد الانسحاب
حصري- حلف الأطلسي يتواصل مع قطر لتوفير قاعدة لتدريب القوات الأفغانية بعد الانسحاب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من روبام جين وألكسندر كورنويل وسابين سيبولد

دبي/بروكسل (رويترز) – قال ثلاثة مسؤولين غربيين كبار إن مسؤولين في مجال الأمن تحت قيادة حلف شمال الأطلسي تواصلوا مع قطر لتوفير قاعدة يمكن استخدامها لتدريب القوات الخاصة الأفغانية في إطار التزام استراتيجي بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وبعد عقدين من الحرب، من المقرر أن تنسحب قوات من 36 دولة مشاركة في مهمة الدعم الحازم لحلف الأطلسي في أفغانستان بالتنسيق مع انسحاب القوات الأمريكية بحلول 11 سبتمبر أيلول.

وقال مسؤول أمني غربي كبير في كابول “نجري محادثات لتخصيص قاعدة في قطر لإنشاء ساحة تدريب حصرية لكبار الأعضاء بالقوات الأفغانية”.

وطلب المسؤول، الذي تشارك بلاده في مهمة حلف الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بالتحدث مع الصحفيين.

وتعد مسألة تدريب وتجهيز قوات الأمن الأفغانية التي تقاتل حركة طالبان جزءا لا يتجزأ من مهمة الدعم الحازم لحلف الأطلسي. وتشن طالبان تمردا منذ الإطاحة بها من السلطة عام 2001.

وقال مصدر أمني ثان مقيم في واشنطن العاصمة “قدمنا عرضا لكن الأمر متروك للسلطات في قطر لتقرر ما إذا كانت مستعدة لاستخدام حلف شمال الأطلسي أراضيها كميدان تدريب”.

وقال مصدر ثالث وهو دبلوماسي مقيم في كابول إن مسألة نقل “أفراد من القوات الخاصة الأفغانية إلى قطر للخضوع لتدريب قوي لنحو أربعة إلى ستة أسابيع” قيد البحث.

ولم ترد الحكومة القطرية ومكتب الاتصالات التابع لحلف الأطلسي على تساؤلات حول اقتراح باستخدام الدولة الخليجية كقاعدة لتدريب القوات الأفغانية. كما لم ترد الحكومة الأفغانية على طلب للتعليق.

* طفرة في القتال

تشارك قوات غير أمريكية قوامها 7000 جندي معظمهم من دول حلف الأطلسي والبقية من أستراليا ونيوزيلندا وجورجيا في مهمة الحلف في أفغانستان ويفوق عددهم الجنود الأمريكيين الذين ما زالوا هناك وعددهم 2500.

ويأتي الخروج النهائي للقوات الأجنبية وسط تصاعد القتال بين مقاتلي طالبان والقوات الأفغانية في عدة أقاليم.

وبعد أن شن المسلحون هجمات كبيرة على مدى الأسابيع الأخيرة استولوا خلالها على مناطق واجتاحوا قواعد عسكرية، تزايدت المخاوف من أن تتمكن طالبان من التغلب على قوات الأمن الأفغانية غير المؤهلة والتي تعتمد بشكل كبير على دعم حلف الأطلسي والدعم اللوجستي والمخابراتي وبصفة خاصة الدعم الجوي الأمريكي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج إن الحلف “يبحث كيفية توفير التدريب لقوات الأمن الأفغانية وخاصة قوات العمليات الخاصة خارج البلاد”.

وتستضيف قطر المكتب السياسي لطالبان منذ عام 2013. وأصبحت في السنوات الأخيرة المكان الوحيد المعروف الذي أجرى فيه ممثلون عن طالبان محادثات مع مسؤولين أمريكيين وممثلين عن حلف الأطلسي وجماعات حقوقية ومسؤولين من الحكومة الأفغانية.

وقال مصدران إن الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا من بين دول حلف الأطلسي التي أبدت استعدادا لإرسال قوات لتدريب الأفغان في قطر.

وقال متحدث باسم طالبان إنه لا علم للحركة بخطط حلف الأطلسي لتدريب القوات الأفغانية في قطر.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان “إذا تحقق السلام… فربما ينبغي استخدام الجنود الذين تلقوا تدريبات عسكرية في الخارج على أعلى مستوى لخدمة أفغانستان ولكن إذا جاءوا وقاتلوا ضدنا وضد أمتهم فلن نثق فيهم بالطبع”.