عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قيود الجائحة والعقوبات تدفع كوريا الشمالية نحو إعادة التدوير

بقلم:  Reuters
قيود الجائحة والعقوبات تدفع كوريا الشمالية نحو إعادة التدوير
قيود الجائحة والعقوبات تدفع كوريا الشمالية نحو إعادة التدوير   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

سول (رويترز) – أعاق إغلاق الحدود لمكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا تدفق البضائع المستوردة من الصين ومنها البلاستيك إلى كوريا الشمالية فيما وصفته وسائل الإعلام الحكومية بأنه فرصة كبيرة للتركيز على إعادة التدوير باعتباره وسيلة لتحويل المخلفات إلى كنز وبناء اقتصاد أكثر استقلالا.

ومن غير الواضح حجم إعادة التدوير كما يشكك بعض الخبراء في فاعلية هذا الجهد على المدى الطويل لكن هناك تحولا واضحا في السياسة مع التركيز على إعادة التدوير التي تدخل حاليا في معظم مجالات الحياة اليومية.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء المركزية الكورية أن المؤسسات أصبحت ملزمة بموجب قانون صدر في العام الماضي بإعادة تدوير المواد المهملة وغير المستخدمة لا سيما البلاستيك والألياف والورق والزجاج وخردة الحديد والمطاط والزيت المستهلك والمخلفات الصناعية.

ويستطيع المواطنون تسليم المخلفات القابلة لإعادة التدوير مثل الزجاجات الفارغة بمراكز إعادة التدوير الحكومية أو متاجر الاستبدال. وهناك 70 متجرا للاستبدال في العاصمة بيونجيانج حيث يمكن الحصول على بضائع استهلاكية مثل الكراسات أو الأحذية مقابل المخلفات بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية وصحيفة تشوسون سينبو.

وقالت مارتن وليامز المحلل بمشروع 38 نورث، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا ويراقب كوريا الشمالية، في تقرير يوم الثلاثاء “كوريا الشمالية تشهد ما يشبه ثورة إعادة التدوير”.

وإلى جانب العوامل البيئية يقول محللون إن التوجه إلى إعادة التدوير تدفعه بشكل أكبر دعوة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لتطوير الاكتفاء الذاتي من أجل تحسين الاقتصاد المتضرر من العقوبات الدولية التي تهدف لوقف برنامج بيونجيانج النووي والإغلاق الصارم للحدود لدرء فيروس كورونا.