عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في جبال الألب السويسرية.. مصابو كورونا يتعافون في مصحات السل العتيقة

بقلم:  Reuters
في جبال الألب السويسرية.. مصابو كورونا يتعافون في مصحات السل العتيقة
في جبال الألب السويسرية.. مصابو كورونا يتعافون في مصحات السل العتيقة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

فالد/دافوس (سويسرا) (رويترز) – بهوائها المنعش وشمسها الساطعة كانت المصحات الجبلية السويسرية تجتذب لعقود مرضى السل من أنحاء أوروبا، وها هي الآن تجد نزلاء آخرين.. مرضى يعانون من آثار ممتدة لكوفيد-19.

في بدايات الجائحة، استقبلت مصحة فالد، التي أقيمت على مرتفعات زوريخ عام 1898 لعلاج ضحايا السل منخفضي الدخل، مرضى كثيرين كانوا قد خرجوا لتوهم من وحدات العناية المركزة.

وقال مديرها الطبي الدكتور مارك شبيلمانس إن من يعانون من آثار كوفيد-19 الممتدة يقصدون مصحته حاليا بهدف الاستشفاء ويشغلون خمسة إلى عشرة في المئة من أسرتها البالغ عددها 158.

ويأتي ذلك في إطار تطور طويل للمصحات السويسرية التي بنيت خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، والتي تحول 12 منها إلى مستشفيات إعادة تأهيل حديثة ضمن معركتها المستمرة للبقاء في عالم متغير.

وقال شبيلمانس إن إعادة التأهيل يمكن أن تنجح في أي مكان، لكن موقع مصحة فالد النائي المطل على بحيرة زوريخ وجبال الألب، ربما يتيح قدرا أكبر من الراحة والاستشفاء. ويتعافى مرضى كوفيد-19 في شرفات المصحة التي تغمرها الشمس وكان يستجم فيها مرضى السل قبل عقود.

وقال شبيلمانس “إنهم منهكون حقا… البيئة تساعدهم على العودة إلى طريق الحياة الطبيعية”.

ولا تقتصر تداعيات كوفيد-19 الطويلة الأمد على صعوبات التنفس والإجهاد، ولكنها تشمل أيضا القلق والاكتئاب. وتخشى منظمة الصحة العالمية أن تشكل عبئا على منظومات الصحة لسنوات قادمة.

وتتكلف الإقامة من أربعة إلى ستة أسابيع في مصحة فالد نحو 17 ألفا إلى 25 ألف فرنك سويسري (27833 دولارا).

(الدولار يساوي 0.8979 فرنك سويسري)