عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس المكتب السياسي لحماس يلتقي بزعماء أحزاب خلال زيارة للمغرب

بقلم:  Reuters
رئيس المكتب السياسي لحماس يلتقي بزعماء أحزاب خلال زيارة للمغرب
رئيس المكتب السياسي لحماس يلتقي بزعماء أحزاب خلال زيارة للمغرب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

الرباط (رويترز) – يجتمع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع أحزاب المعارضة الرئيسية في المغرب يوم الخميس خلال زيارة تهدف لحشد الدعم للقضية الفلسطينية، على الرغم من اتفاق تدشين العلاقات الدبلوماسية الذي أبرمه البلد في الآونة الأخيرة مع إسرائيل.

ووصل هنية إلى المغرب يوم الأربعاء واجتمع مع مسؤولي حزب العدالة والتنمية الإسلامي، أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم. وسيعقد محادثات مع عدة أحزاب رئيسية أخرى خلال الزيارة التي تستمر أربعة أيام.

وسيجتمع يوم الخميس مع مسؤولين في حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، حزبي المعارضة الرئيسيين في البلاد، كما من المنتظر أن يجتمع مع أحزاب أخرى قبل أن يغادر يوم الأحد.

تأتي الزيارة بعدما وافق الملك محمد الخامس في ديسمبر كانون الأول على تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل في اتفاق مع الولايات المتحدة تضمن أيضا اعترافا أمريكيا بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.

وفي المغرب اعتُبرت الزيارة طريقة لموازنة العلاقات مع إسرائيل والفلسطينيين ولإظهار أنه على الرغم من علاقاتها الودية مع إسرائيل فإن الرباط لا تزال تدعم آمال الفلسطينيين في الاستقلال.

وهنأ الملك محمد الخامس يوم الثلاثاء رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد نفتالي بينيت بتشكيل حكومة. ويدعم الملك حل الدولتين على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.

ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية في سبتمبر أيلول، تسعى الأحزاب السياسية المغربية أيضا إلى إبداء الدعم لحقوق الفلسطينيين بعد احتجاجات في الشهر الماضي على توطيد العلاقات مع إسرائيل.

وبعد انتقادات شديدة وجهتها حماس للمغرب بسبب الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تلقي زيارة هنية الضوء على محاولة لحشد تأييد أوسع نطاقا في أعقاب القتال الذي شهده قطاع غزة الشهر الماضي.

واستقبل رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني هنية يوم الأربعاء بصفته الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

وقال العثماني إن الملك محمد الخامس تعهد بأن “عمل المغرب من أجل ترسيخ مغربية الصحراء لن يكون أبدا لا اليوم ولا في المستقبل على حساب نضال الشعب الفلسطيني ومن أجل حقوقه المشروعة”

وكسب اعتراف دولي بالسيادة على الصحراء الغربية، التي تسعى جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر لاستقلالها منذ عقود، هو أهم أهداف سياسة المغرب الخارجية.