عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حقائق-قاض ومصرفي وقائد سابق للحرس الثوري ونائب أبرز المرشحين لرئاسة إيران

بقلم:  Reuters
حقائق-قاض ومصرفي وقائد سابق للحرس الثوري ونائب أبرز المرشحين لرئاسة إيران
حقائق-قاض ومصرفي وقائد سابق للحرس الثوري ونائب أبرز المرشحين لرئاسة إيران   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

دبي (رويترز) – يتعين على الإيرانيين الاختيار بين أربعة مرشحين أغلبهم من المتشددين في الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة التي من المرجح أن تعزز نفوذ الزعيم الأعلى للبلاد والمناهض للغرب بقوة آية الله علي خامنئي.

ورفض المسؤولون الدينيون، الذين فحصوا طلبات المرشحين، عددا من الشخصيات البارزة سواء من المعتدلين أو غلاة المحافظين بحيث لم يتبق على الساحة سوى خمسة متشددين واثنين من المعتدلين غير البارزين في انتخابات يوم الجمعة.

وانسحب ثلاثة من المرشحين السبعة يوم الأربعاء.

ويحظر القانون على الرئيس الحالي حسن روحاني، منسق الاتفاق النووي الإيراني المبرم في عام 2015 مع قوى عالمية، خوض الانتخابات لفترة رئاسة ثالثة مدتها أربع سنوات.

وفي نظام الحكم الإيراني المزدوج الذي يجمع بين الجمهوري والديني يتولى الرئيس قيادة الحكومة ويرجع إلى الزعيم الأعلى صاحب السلطة العليا في البلاد.

وفيما يلي نبذة عن كل مرشح:

إبراهيم رئيسي:

رئيس قضاة متشدد خسر انتخابات عام 2017 لصالح روحاني وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات في العام التالي بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وأشارت واشنطن، التي وصفت رئيسي بأنه من الدائرة المقربة من خامنئي، إلى مشاركته “فيما وصفته بفرقة القتل التي أمرت بإعدامات خارج إطار القانون لآلاف السجناء السياسيين في 1988″.

ولم تعترف إيران قط بالإعدامات الجماعية. ومع ذلك أشاد بعض رجال الدين بالمحاكمات التي وصفوها بالعادلة كما أشادوا “بالتخلص من” المعارضة المسلحة في السنوات الأولى بعد الثورة الإسلامية عام 1979. ولم يرد رئيسي نفسه علنا على مزاعم عن دوره في ذلك.

وفي عام 2016، اختار خامنئي رئيسي لتولي رئاسة مؤسسة أستان قدس رضوي، وهي مؤسسة دينية تدير مليارات الدولارات وتملك مناجم ومصانع نسيج ومصنع أدوية إلى جانب شركات نفط وغاز كبرى.

ويشغل رئيسي كذلك منصب نائب رئيس مجلس الخبراء وهو هيئة دينية تشرف على أداء الزعيم الأعلى وتعينه ونظريا يمكنها عزله كذلك.

وإذا فاز رئيسي في الانتخابات، سيعزز ذلك من فرصه في خلافة خامنئي الذي تولى كذلك الرئاسة لفترتين في عهد زعيم الثورة الإسلامية الراحل آية الله روح الله الخميني.

ويتمتع رئيسي بدعم الحرس الثوري الإيراني الذي يحظى بنفوذ سياسي واقتصادي كبير. وفي عام 2019 اعتبرت واشنطن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية وهو تصنيف أدانته السلطات الإيرانية.

عبد الناصر همتي:

سفير سابق لدى الصين وهو من الشخصيات المعروفة بالبرجماتية تولى منصب محافظ البنك المركزي الإيراني لمدة ثلاث سنوات منذ عام 2018. واستقال من منصبه الشهر الماضي وسبق أن عمل نائبا لرئيس إذاعة جمهورية إيران الإسلامية ورئيسا لهيئة التأمين المركزية الإيرانية والرئيس التنفيذي لبنك ملي الإيراني.

محسن رضائي:

الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام. كما كان قائدا أعلى للحرس الثوري قاد قواته في الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات في الثمانينيات. وترشح في انتخابات الرئاسة ثلاث مرات وانسحب من السباق الانتخابي في 2005 ويحمل شهادة الدكتوراة في الاقتصاد.

وفي عام 2007، حصلت السلطات الأرجنتينية على أمر اعتقال من الإنتربول لرضائي وأربعة إيرانيين آخرين ولبناني واحد فيما يتعلق بواقعة تفجير مركز للطائفة اليهودية في بوينس آيرس في عام 1994 أسفر عن سقوط 85 قتيلا. ولم يعلق رضائي على أمر الاعتقال ونفت إيران أي دور لها في التفجير.

أمير حسين قاضي زاده هاشمي:

عضو البرلمان منذ 2008 وهو سياسي متشدد وعد بدعم الاقتصاد الإيراني المنهار. ويحمل شهادة الدكتوراة في الطب.

ومن المتوقع أن يساعد إعلان يوم الأربعاء انسحاب المفاوض النووي السابق سعيد جليلي والنائب المتشدد علي رضا زكاني في تعزيز الأصوات المتشددة الداعمة لرئيسي. كما تنحى أيضا المعتدل محسن مهرلي زاده الحاكم السابق لأصفهان من أجل تعزيز موقف لصالح همتي.