عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصحح-احتجاجات بالزهور في ميانمار بمناسبة عيد ميلاد سو تشي السادس والسبعين

بقلم:  Reuters
احتجاجات بالزهور في ميانمار بمناسبة عيد ميلاد سو تشي السادس والسبعين
احتجاجات بالزهور في ميانمار بمناسبة عيد ميلاد سو تشي السادس والسبعين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

(لتصحيح الإشارة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة (وليس مجلس الأمن) بالفقرة الثالثة)

(رويترز) – وضع مؤيدو زعيمة ميانمار السجينة أونج سان سو تشي زهورا على رؤوسهم وتدفقوا على الشوارع يوم السبت الذي يوافق عيد ميلادها السادس والسبعين.

وتشهد ميانمار احتجاجات يوميا تقريبا منذ أطاح الجيش بسو تشي في الأول من فبراير شباط في انقلاب أوقف إصلاحات ديمقراطية بدأت منذ عشر سنوات وأدى إلى إضرابات معرقلة وجدد الصراع في البلاد.

وطالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة بوقف تدفق السلاح على ميانمار وحثت الجيش على احترام نتائج انتخابات نوفمبر تشرين الثاني والإفراج عن المعتقلين السياسيين بمن فيهم سو تشي.

وعلى مدى عقود كانت سو تشي خلالها رمزا للكفاح من أجل الديمقراطية في عهد مجالس عسكرية سابقة، كانت عادة ما تضع زهرة على رأسها.

ومن بين من خرجوا إلى الشوارع بزهرة على الرأس يوم السبت الناشط تيت سوي وين الذي كان على خلاف مع سو تشي بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال فترة زعامتها.

قال “أطالب بالحرية لكل الناس بمن فيهم أونج سان سو تشي… هناك انتهاك لحقوقها الشخصية وحقوقها السياسية”.

وسو تشي واحدة من بين نحو خمسة آلاف شخص معتقلين حاليا لاعتراضهم على الانقلاب وفقا لجمعية مساعدة السجناء السياسيين التي تقول أيضا إن 870 شخصا قُتلوا في الاضطرابات، وهو رقم ينفي المجلس العسكري صحته.

وأطاح الجيش بسو تشي بعد أن نفت إدارتها مزاعم بتزوير انتخابات نوفمبر تشرين الثاني التي حقق حزبها فوزا ساحقا فيها. وقال مراقبون دوليون إن الانتخابات اتسمت بالنزاهة.

وسو تشي حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1991، لكن مكانتها لدى الدول الغربية انهارت في 2017 لدفاعها عن الجيش بعد نزوح 700 ألف من أقلية الروهينجا المسلمة فرارا من حملة عسكرية صارمة.

لكن الأمر لم يؤثر على شعبيتها في ميانمار التي تقطنها غالبية بوذية.