عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إصابات كوفيد-19 في مدارس إسرائيل تدفع الآباء لتطعيم أبنائهم

بقلم:  Reuters
إصابات كوفيد-19 في مدارس إسرائيل تدفع الآباء لتطعيم أبنائهم
إصابات كوفيد-19 في مدارس إسرائيل تدفع الآباء لتطعيم أبنائهم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

تل أبيب (رويترز) – يتجه تركيز حملة التطعيم باللقاحات المضادة لكوفيد-19 في إسرائيل الآن على المراهقين‭‭‭‭ ‬‬‬‬بعد أن دفعت المخاوف من سلالة دلتا الجديدة للفيروس الآباء إلى اصطحاب أبنائهم للحصول على اللقاح بعد أن كانوا مترددين في اتخاذ تلك الخطوة.

وبحسب بيانات وزارة الصحة، حصل نحو 75 في المئة من الإسرائيليين من الفئات العمرية المؤهلة على لقاح فايزر-بيونتيك، إلا أن ذلك لا يشمل سوى نسبة تتراوح من 2 إلى 4 في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة، إذ سمح لهم بالحصول على اللقاح خلال هذا الشهر.

ومع انخفاض أعداد الإصابات من أكثر من عشرة آلاف حالة في اليوم في يناير كانون الثاني إلى حالات يمكن عدها على أصابع اليد الواحدة في يونيو حزيران، رفعت إسرائيل تقريبا جميع قيود التباعد الاجتماعي وستفتح حدودها الشهر المقبل أمام السياح الذين تلقوا التطعيم.

لكن وبعد أن تجاوزت الإصابات اليومية الضعف لتصل إلى 125 إصابة يوم الاثنين بعد ظهور بؤر تفش في مدرستين، ويرجع ذلك إلى سلالة دلتا شديدة العدوى، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إمكانية تمديد تشديد القيود على الحدود في إطار احتياطات جديدة.

وفي تصريحات بثها التلفزيون ، قال بينيت “لقحوا أبناءكم“، محذرا من أن الجرعات الموجودة حاليا ستنتهي صلاحيتها في 9 يوليو تموز.

وتقول أكبر جهتين تقدمان الرعاية الصحية في إسرائيل إن مواعيد التطعيمات لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما تضاعفت ثلاث مرات خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال إسحق نيفو، الذي اصطحب ابنته البالغة من العمر 13 عاما للحصول على اللقاح في بلدة بنيامينا التي ظهر الفيروس في إحدى مدارسها مؤخرا “الآن، بعد ظهور بؤر تفشي كوفيد، قلت لنفسي (لا بد من تطعيمها) اليوم… لم أعد قلقا (بشأن اللقاح)”.

وأوصت وزارة الصحة يوم الاثنين بحصول من تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما على التطعيم، وتعمل الآن على توعية الآباء لحملهم على إحضار أبنائهم المراهقين للحصول على التطعيم.

إلا أن بعض الآباء الآخرين لا يزالون مقتنعين بأن الأمر لا يستحق العجلة، ومن بينهم إلداد أشكوف الذي حصل هو على اللقاح، وكان يجلس هو وابنه أميت البالغ من العمر 13 عاما خارج مدرسة ويضع كل منهما كمامة.

وقال “كان هناك جدال، لكن في الوقت الحالي لا نشعر برغبة في الحصول على التطعيم. إذا كان بإمكاننا السيطرة على الأمر من دون تطعيم الأطفال فإننا نفضل ذلك… ونشعر أن الوضع في إسرائيل في الوقت الحالي لا يبعث كثيرا على القلق”.

إلا أن خبراء يقولون إنه لن تكون هناك مناعة قطيع إذا لم تحصل الأجيال الصغيرة على التطعيمات.

وقال ران باليسر، الذي يرأس لجنة استشارية حكومية مختصة بجائحة كوفيد-19، إن أكثر من ثلث السكان، ومعظمهم من الأطفال والمراهقين، لم يحصلوا على اللقاح. وأضاف “ليس من المرجح عند هذا المستوى أن نتمكن من بلوغ مناعة القطيع الكاملة”.

وتابع أن الإصابات في إسرائيل بسلالة دلتا، الآخذة في الانتشار في دول أخرى، لم تصل إلى الأعداد التي تتيح إجراء بحث عن مدى فعالية لقاح فايزر في مواجهتها.

وكانت دراسات أجريت خارج إسرائيل قد أظهرت فعاليته.