عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوريا الشمالية تحذر إدارة بايدن من خيبة أمل كبيرة

بقلم:  Reuters
كوريا الشمالية تحذر إدارة بايدن من خيبة أمل كبيرة
كوريا الشمالية تحذر إدارة بايدن من خيبة أمل كبيرة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

سول (رويترز) – حذرت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون الولايات المتحدة يوم الثلاثاء من أنها ستصاب بخيبة أمل كبيرة إذا فسرت التعليقات التي صدرت مؤخرا من شقيقها بطريقة إيجابية فيما يتعلق بالحوار بين الجانبين، في حين التقى مبعوث أمريكي برئيس كوريا الجنوبية بهدف إحياء المحادثات مع كوريا الشمالية.

وأصدرت كيم يو جونج وهي أيضا مسؤولة كبيرة في الحزب الحاكم بيانا في وسائل الإعلام الرسمية اليوم ذكرت فيه أن الولايات المتحدة تفسر على ما يبدو الإشارات من بيونجيانج “بطريقة خاطئة” ستؤدي إلى خيبة أمل.

وجاء تصريحها في معرض الرد على مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان الذي قال يوم الأحد إنه يرى “إشارة مهمة” في كلمة ألقاها زعيم كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة بشأن الاستعداد للمواجهة والدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

وقالت في بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية “يبدو أن الولايات المتحدة ربما تفسر الوضع بطريقة تلتمس فيها الراحة لنفسها”. وأضافت “التوقعات التي اختاروا تفسيرها على نحو خاطئ ستفضي بهم إلى خيبة أمل أكبر”.

وبرنامج الأسلحة النووية في كوريا الشمالية مشكلة مستعصية على الحل لسنوات بالنسبة لواشنطن. وفي محاولة لتغيير ذلك، أجرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مراجعة للسياسة وقالت إنها ستسعى لإيجاد سبل “محسوبة وعملية” لإقناع بيونج يانج بنزع السلاح النووي.

ويقوم المبعوث الأمريكي الخاص لكوريا الشمالية سونج كيم، المعين حديثا، بزيارة إلى سول للقاء مسؤولين كبار من بينهم الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن.

وقالت بارك كيونغ-مي المتحدثة باسم مون إنه أبلغ المبعوث الأمريكي بأنه سيبذل قصارى جهده لإعادة العلاقات بين الكوريتين وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى المسار الصحيح، وعبر عن أمله في إحراز تقدم نحو نزع السلاح النووي والسلام في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت بارك إن سونج كيم أكد دعم بايدن لحوار وتفاعل حقيقي بين الكوريتين، وقال إنه “سيبذل كل ما في وسعه لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية”.

وقال سونج كيم يوم الاثنين إنه مستعد للاجتماع مع الكوريين الشماليين “في أي مكان، وفي أي وقت دون شروط مسبقة“، مضيفا أنه يتطلع إلى “رد إيجابي قريبا”.

وقال مسؤول أمريكي من واشنطن لرويترز إن الولايات المتحدة على علم بتصريحات كيم يو جونج، وأضاف “في نهاية المطاف، نأمل أن تستجيب (كوريا الشمالية) بطريقة إيجابية لمسعانا”.

وتابع “سنواصل الانتظار لمعرفة ما إذا كانت ستعقب هذه التصريحات اتصالات مباشرة أكثر بشأن مسار محتمل في المستقبل”.

وقال المسؤول، الذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه، إن سياسة الولايات المتحدة لا تهدف للعداء، بل إلى “إيجاد حلول وتحقيق نزع كامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية في نهاية الأمر”.

وذكرت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية في بيان أن كيم اتفق في محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي نو كيو دوك، على “النظر في إلغاء مجموعة العمل” مع السعي في الوقت نفسه إلى تعزيز التنسيق على مستويات أخرى.

وتشكلت مجموعة العمل في 2018 لمساعدة البلدين الحليفين في تنسيق النهج تجاه قضايا منها محادثات نزع الأسلحة النووية، والمساعدات الإنسانية، وتنفيذ العقوبات، والعلاقات بين الكوريتين، في ظل موجة من الحوار الدبلوماسي مع كوريا الشمالية في ذلك الحين.

ورفضت بيونجيانج طلبات من الولايات المتحدة للدبلوماسية منذ تولى بايدن زمام الأمور من دونالد ترامب، الذي عقد ثلاثة مؤتمرات قمة مع كيم لكنه فشل في إقناعه بالتخلي عن أسلحته النووية.