عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مبعوثة الأمم المتحدة لأفغانستان تحذر من هجمات لطالبان

بقلم:  Reuters
مبعوثة الأمم المتحدة لأفغانستان تحذر من هجمات لطالبان
مبعوثة الأمم المتحدة لأفغانستان تحذر من هجمات لطالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

نيويورك (رويترز) – قالت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة بأفغانستان ديبورا ليونز يوم الثلاثاء إن حركة طالبان سيطرت على أكثر من 50 من بين 370 مقاطعة في البلاد منذ مايو أيار الماضي، وحذرت من أن تصاعد الصراع “يعني تزايد الخطر الأمني في كثير من الدول الأخرى، سواء القريبة أو البعيدة”.

وقال ليونز لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “هذه المناطق التي تمت السيطرة عليها تقع حول عواصم أقاليم، مما يشير إلى أن طالبان تتمركز بحيث تسعى للسيطرة على هذه العواصم فور انسحاب القوات الأجنبية بالكامل”.

وبعدما قضت عشرين عاما في أفغانستان، بدأت الولايات المتحدة في سحب قواتها الباقية هناك وقوامها 2500 فرد، وتسعى للخروج على نحو كامل من البلاد بحلول 11 سبتمبر أيلول. كما تعتزم قوات غير أمريكية تبلغ نحو سبعة آلاف فرد، تشمل بشكل أساسي قوات من بلدان أعضاء في حلف شمال الأطلسي، وأستراليا ونيوزيلندا وجورجيا مغادرة أفغانستان بحلول ذلك التاريخ.

وقالت ليونز إن الإعلان هذا العام عن انسحاب القوات الأجنبية أحدث “زلزالا” في أنحاء أفغانستان، مضيفة أنه على الرغم من أن ذلك كان متوقعا فإن “سرعته وانسحاب معظم القوات بالفعل في الوقت الراهن” لم يكن متوقعا.

وأضافت “كل القضايا الرئيسية، السياسة، الأمن، عملية السلام، الاقتصاد، الطوارئ الإنسانية وبالطبع كوفيد-19، جميعها تمضي في اتجاه سلبي أو تعثرت”.

وأطاحت قوات أفغانية بدعم من الولايات المتحدة بحركة طالبان الإسلامية المتطرفة من السلطة في أواخر عام 2001 لرفض الحركة تسليم زعيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

ويجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع نظيره الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان عبد الله عبد الله يوم الجمعة وسط تصاعد القتال في البلاد.

* حقوق المرأة “غير قابلة للتفاوض”

قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس- جرينفيلد إن قرار سحب القوات الأمريكية لم يتخذ عبثا.

وأضافت أمام مجلس الأمن “سنستخدم جميع أدواتنا الدبلوماسية والاقتصادية والمساعدات بالكامل لدعم المستقبل السلمي والمستقر الذي ينشده الشعب الأفغاني ويستحقه وسنواصل دعم قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية في تأمين بلادها”.

وتعثرت المحادثات في قطر بين ممثلين لطالبان والحكومة الأفغانية بشأن تسوية سياسية.

وقالت ليونز “هناك اتجاه واحد مقبول بالنسبة لأفغانستان…الابتعاد عن ساحة القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات”.

وأضافت “يتعين على مجلس الأمن بالأمم المتحدة، بدعم من دول المنطقة، بذل كل ما بوسعه لدفع الأطراف في هذا الاتجاه”.

وقال وزير الخارجية الأفغاني محمد حنيف أتمار إن الرئيس الأفغاني اقترح “بنية حسنة” خطة سلام لوقف إطلاق النار وتقاسم السلطة وإجراء انتخابات مبكرة.

وقال أمام مجلس الأمن “منذ نحو عشرة أشهر حتى الآن لم نتلق أي مشاركة جادة من طالبان من أجل مفاوضات سلام حقيقية ولا رد على خطتنا المقترحة للسلام ولا مقترحات مضادة على الإطلاق”.

وقالت ليونز “لا يزال الحفاظ على حقوق المرأة مصدر قلق بالغ ويجب عدم استخدامه كورقة مساومة على طاولة المفاوضات.. حقوق الرجل غير قابلة للتفاوض.. حقوق المرأة غير قابلة للتفاوض.. حقوق الإنسان غير قابلة للتفاوض”.