عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول طبي: مقتل 43 على الأقل في ضربة جوية بإقليم تيجراي الإثيوبي

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من كاثرين هوريلد

أديس ابابا (رويترز) – قال مسؤول بالقطاع الطبي لرويترز يوم الأربعاء إن ضربة جوية قتلت 43 على الأقل في بلدة توجوجا في إقليم تيجراي بإثيوبيا أمس الثلاثاء، بعد قول سكان إن قتالا جديدا اندلع في الأيام القليلة الماضية شمالي مقلي عاصمة الإقليم.

ولم يؤكد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنيت أداني أو ينف الواقعة. وقال إن الضربات الجوية تكتيك عسكري شائع وإن القوات لا تستهدف المدنيين.

وأصابت الضربة سوقا في حوالي الساعة الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء، بحسب امرأة قالت إن زوجها وابنتها التي تبلغ من العمر عامين أصيبا في الضربة.

وقالت لرويترز يوم الأربعاء “لم نر الطائرة لكن سمعناها… عندما وقع الانفجار فر الجميع، وبعد مرور بعض الوقت عدنا وحاولنا انتشال المصابين”.

وأشارت إلى أن السوق كانت مليئة بالأسر وأنها لم تر أي قوات مسلحة في المنطقة وقالت إن “الكثير جدا” من الناس قتلوا.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من روايتها. وطلبت هي ومصادر أخرى عدم ذكر أسمائهم خوفا من الانتقام.

وأكد المسؤول الطبي نقلا عن شهود وأول من وصلوا إلى المكان من خدمات الطوارئ أن 43 على الأقل قتلوا.

ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء أبي أحمد ولا رئيس الفريق الحكومي المعني بتيجراي على طلبات بالحصول على تعقيب على الواقعة.

وقال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة يوم الأربعاء إنه “انزعج بسبب التقارير الواردة عن قصف الأمس الذي أدى لمقتل وإصابة مدنيين بسوق في توجوجا، بإقليم تيجراي”.

وقال راميش راجاسينجام مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “على كافة أطراف الصراع احترام التزاماتها وفق القانون الإنساني الدولي”.

وأضاف “أدعو السلطات الإثيوبية إلى إجراء تحقيق سريع وفعال بشأن الهجوم”.

جاءت أنباء الضربة الجوية بينما يفرز المسؤولون الإثيوبيون الأصوات في الانتخابات المحلية والإقليمية التي أجريت هذا الأسبوع في سبعة من الأقاليم العشرة للبلاد.

ولم تنظم انتخابات في تيجراي حيث يقاتل الجيش قوات موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي كانت تحكم الإقليم سابقا، منذ نوفمبر تشرين الثاني. وأجلت مخاوف أمنية ومشكلات في بطاقات الاقتراع العملية الانتخابية في إقليمين آخرين.

وذكر سكان إن قوات تابعة للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي دخلت عدة بلدات شمالي مقلي في الأيام الثلاثة الماضية وانسحبت من إحدى البلدات بعد ساعات فقط.

* منع سيارات الإسعاف

قال المسؤول الطبي واثنان من العاملين في قطاع الصحة شاركوا في جهود الإنقاذ في توجوجا لرويترز يوم الأربعاء إن جنودا من الجيش الإثيوبي منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان.

وقال المسؤول “المصابون يلفظون أنفاسهم الأخيرة الآن”.

وأضاف أن سيارتي إسعاف تمكنتا من الوصول للبلدة عبر طريق خلفي في وقت متأخر من مساء الثلاثاء لكن لم تكن فيهما المعدات اللازمة ولم يُسمح لهما بالمغادرة.

وأشار إلى أن الفرق أحصت 40 قتيلا على الأقل في الموقع وتوفي ثلاثة خلال الليل بينما هناك 44 مصابا في حالة حرجة يحتاجون للعلاج.

وقال مصدر آخر في القطاع الطبي إن حوالي 20 من المسعفين حاولوا الوصول إلى المصابين في ست سيارات إسعاف لكن الجنود أوقفوهم عند نقطة تفتيش.

وأضاف “قالوا لنا إنه لا يمكننا الذهاب إلى توجوجا. بقينا في نقطة التفتيش لأكثر من ساعة نحاول التفاوض، كان معنا خطاب من مكتب الصحة وعرضناه عليهم. لكنهم قالوا إنهم ينفذون الأوامر”.

ونفى جيتنيت منع الجيش لسيارات الإسعاف.