عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول أمني روسي: موسكو ستتعاون مع واشنطن ضد المتسللين الإلكترونيين

بقلم:  Reuters
مسؤول أمني روسي: موسكو ستتعاون مع واشنطن ضد المتسللين الإلكترونيين
مسؤول أمني روسي: موسكو ستتعاون مع واشنطن ضد المتسللين الإلكترونيين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

موسكو (رويترز) – قال ألكسندر بورتنيكوف رئيس جهاز الأمن الاتحادي الروسي (إف.إس.بي) يوم الأربعاء إن بلاده ستعمل مع الولايات المتحدة على تحديد أماكن مرتكبي الجرائم الإلكترونية، وذلك بعد أسبوع من اتفاق زعيمي البلدين على تعزيز التعاون في مجالات معينة.

وأضاف بورتنيكوف إن جهاز الأمن الاتحادي سيلتزم بالاتفاقات التي توصل إليها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن اللذان بحثا قضايا الأمن الإلكتروني خلال قمة في سويسرا هذا الشهر كانت أول لقاء لهما وجها لوجه منذ تولي بايدن منصبه.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن بورتنيكوف قوله في مؤتمر أمني في موسكو “سنعمل معا (على تحديد أماكن المتسللين) ونأمل في المعاملة بالمثل”.

ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن مسؤول بارز آخر قوله إن موسكو تنتظر ردا من واشنطن بشأن إجراء مشاورات حول قضايا أمن الإنترنت.

وقال بايدن لبوتين في القمة إن البنية الأساسية الحيوية يجب أن تكون غير قابلة لاختراق المتسللين الإلكترونيين لها بعد أن تسبب مرتكبو جرائم إلكترونية في توقف لفترة وجيزة في شبكة خطوط أنابيب أمريكية مما عطل إمدادات البنزين وأثار موجة شراء بدافع القلق.

وفي بعض من عمليات التسلل هذه كانت الولايات المتحدة قد اتهمت مرتكبيها بأنهم إما يعملون بشكل مباشر لحساب الحكومة الروسية أو يعملون من الأراضي الروسية. ونفي الكرملين أي تورط للدولة في ذلك.

واتفق بايدن وبوتين كذلك على بدء مفاوضات منتظمة في محاولة لتمهيد الطريق أمام اتفاقيات مستقبلية للحد من التسلح وإجراءات خفض المخاطر.

وفي تصريحات منفصلة يوم الأربعاء قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن موسكو دعت لإجراءات لزيادة الشفافية بشأن نشر الصواريخ في أوروبا.

وقال شويجو إن بوتين اقترح إجراءات مثل تعليق نشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا من أجل بناء الثقة المتبادلة.

وأضاف شويجو “الوضع في أوروبا متفجر بشكل عام، مما يتطلب خطوات ملموسة يتعين اتخاذها للحد من التصعيد” وأبدى استعداد روسيا للعمل على ذلك.

واتهم بوتين حلف شمال الأطلسي بتجاهل مقترحات روسية للحد من التوتر وخطر نشوب عمليات عسكرية.

وتدهورت علاقات روسيا بالغرب إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة بسبب قضايا تتراوح من ضم موسكو لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا والحرب في سوريا إلى مزاعم عن تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية.