عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن: سيكون "مقلقا للغاية" إخفاق إيران في الاتفاق مع وكالة الطاقة الذرية

بقلم:  Reuters
بلينكن: سيكون "مقلقا للغاية" إخفاق إيران في الاتفاق مع وكالة الطاقة الذرية
بلينكن: سيكون "مقلقا للغاية" إخفاق إيران في الاتفاق مع وكالة الطاقة الذرية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من حميرة باموق وجون أيرش

باريس (رويترز) – قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم الجمعة إن أي إخفاق من جانب طهران في التوصل إلى توافق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اتفاق مؤقت لمراقبة أنشطة طهران النووية الذي انتهى أجله هذا الأسبوع سيكون “مقلقا للغاية” بالنسبة لمحادثات إحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية.

وأدلى بلينكن بالتصريحات قبل ساعات من إفادة متوقعة من مدير الوكالة لمجلس محافظيها بخصوص اتفاق لتمديد اتفاقية المراقبة النووية التي انتهى أجلها في 24 يونيو حزيران.

وتجري إيران محادثات مع القوى العالمية منذ أبريل نيسان لإحياء الاتفاق النووي. ومحادثات فيينا متوقفة مؤقتا حاليا، ومن المتوقع أن يستمر التوقف الأسبوع المقبل.

وأبرمت إيران الاتفاق النووي مع القوى الكبرى عام 2015 للحد من برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وهو سبيل محتمل لتطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية وعقوبات الأمم المتحدة عليها.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة على طهران مما دفعها للبدء في مخالفة بعض بنود الاتفاق. ويسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن لإحياء الاتفاق لكن لم تتفق طهران وواشنطن بعد على الخطوات التي يجب على كل طرف اتخاذها وتوقيتاتها.

وكان قرار إنهاء عمليات التفتيش والمراقبة الإضافية لمواقعها النووية التي تجريها الوكالة من بين الخطوات التي اتخذتها إيران في فبراير شباط لتقليص التزامها بالاتفاق النووي. وجرى تمديد عمليات التفتيش مرتين انتهى أجل الثانية هذا الأسبوع.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان في باريس “لا يزال هذا مدعاة لقلق بالغ… هذا القلق تم تمريره لإيران ويتعين معالجته”.

وقال متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن رافاييل جروسي المدير العام للوكالة سيطلع مجلس محافظيها على الأمر يوم الجمعة.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين يوم الخميس إن الأمر سيكون “غاية في التعقيد” إذا أخفقت إيران في تمديد اتفاق عمليات التفتيش مع الوكالة.

وقال مسؤولون من كل الأطراف المعنية إن هناك قضايا كبرى لم تحل بعد ويجب حلها أولا قبل إحياء الاتفاق النووي.

وقال بلينكن “لا تزال لدينا اختلافات كبيرة مع إيران” مضيفا أنه يأمل في أن استئناف المحادثات في الأيام المقبلة سيسفر عن حلها.

وتابع قائلا “سنتوصل لاتفاق مع إيران إذا أوفت بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي وحده لكننا لم نصل لذلك بعد”.

وكرر لو دريان ذات المضمون في تصريحاته وقال إن الكرة في ملعب متخذي القرارات في إيران وإن المفاوضات دخلت الآن أصعب مراحلها.

وأوضح “ننتظر من السلطات الإيرانية اتخاذ القرارات النهائية الصعبة ليتسنى إحياء الاتفاق النووي الموقع في 2015″.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة