عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الفلبين تودع رئيسها السابق بنينو أكينو

بقلم:  Reuters
Filipinos bid farewell to former president Benigno Aquino
Filipinos bid farewell to former president Benigno Aquino   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

مانيلا (رويترز) – دُفن يوم السبت الرئيس الفلبيني السابق بنينو أكينو في مقبرة بالعاصمة مانيلا بجوار والديه، وهما من أيقونات الديمقراطية في هذا البلد الآسيوي.

وشارك مئات المشيعين في قداس الجنازة ومراسم الدفن مرتدين ملابس باللون الأسود أو الأبيض واختار البعض اللون الأصفر أو وضع كمامات وأشرطة صفراء، وهو اللون المرتبط بعائلة أكينو وبثورة أطاحت بحكم فرديناند ماركوس الشمولي عام 1986.

تولى أكينو الرئاسة من عام 2010 إلى عام 2016، وتوفي يوم الخميس عن عمر 61 عاما في مستشفى بمانيلا إثر إصابته بفشل كلوي نتج عن مضاعفات مرض السكري.

وقالت شقيقته الكبرى ماريا إلينا أكينو-كروز خلال القداس “إلى الرجل الذي كانت أخوّته لنا نعمة كبرى.. سنظل إلى الأبد فخورين بك، شكرا لك.. نشتاق إليك ونحبك”.

وأُحرق جسد أكينو يوم الخميس. واصطف الآلاف لإلقاء نظرة على الرئيس الراحل في كنيسة بالجامعة التي درس فيها يوم الجمعة.

ووقف فلبينيون على جانبي الطرق لوداع موكب يضم عشرات السيارات لنقل الرفات من جامعة أتينيو دي مانيلا إلى المقبرة التي تقع جنوبي العاصمة.

وأطلق الجيش 21 طلقة تكريما للرئيس الراحل وأسقطت طائرة هليكوبتر زهورا صفراء. وعند مقر سكنه في قلب مانيلا، وضع محبوه زهورا صفراء وعباد شمس.

حظي أكينو، المعروف على المستوى الشعبي باسم نوي نوي، بدعم كبير من الناس ليتولى الرئاسة بعد أن توفيت في 2009 والدته كورازون أكينو، بطلة ثورة “سلطة الشعب” والتي حكمت البلاد من 1986 إلى 1992.

وكان والده، الذي حمل اسمه نفسه، عضوا بمجلس الشيوخ ومنتقدا شديدا للرئيس السابق ماركوس. واغتيل لدى عودته من المنفى في 1983.

وأحدث الاغتيال صدمة للشعب وساهم في الإطاحة بماركوس في ثورة سلطة الشعب في 1986 ومهد الطريق لتولي والدة أكينو الحكم.

ولم يحضر الرئيس رودريجو دوتيرتي الجنازة وأعلن الحداد عشرة أيام وتم تنكيس الأعلام على المباني الحكومية.