عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حكام تيجراي السابقون يعودون لمقلي وحكومة إثيوبيا تعلن وقف إطلاق النار

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من كاثرين هوريلد وجوليا بارافيسيني

(رويترز) – ذكر الحزب الحاكم السابق في إقليم تيجراي الإثيوبي يوم الاثنين أنه استعاد السيطرة على مقلي، عاصمة الإقليم، بينما أعلنت الحكومة الاتحادية التي طردت قياداته أواخر العام الماضي وقفا لإطلاق النار بأثر فوري.

وتحدث سبعة من السكان في وسط مقلي عن رؤية قوات ترتدي زي الإقليم للمرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني، عندما طردتها القوات الحكومية. ووصف عدد من الشهود مشاهد احتفالات في الشوارع.

وقال جيتاتشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لرويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية “مقلي عاصمة تيجراي تحت سيطرتنا”.

في غضون ذلك، قالت الحكومة الإثيوبية إنها وافقت على وقف لإطلاق النار في أعقاب طلب من الإدارة الانتقالية التي عينتها أديس أبابا في الإقليم بعد إطاحتها بقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وجاء في بيان أصدرته الحكومة الاتحادية في وقت متأخر من مساء اليوم الاثنين أن “إعلان وقف إطلاق النار الأحادي هذا يبدأ من اليوم 28 يونيو 2021 وسيستمر حتى انتهاء موسم الزراعة”. ويستمر موسم الزراعة الرئيسي في إثيوبيا من مايو أيار إلى سبتمبر أيلول.

ولم يتسن لرويترز تحديد ما إذا كان وقف إطلاق النار قد نوقش مع الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبي ولا رئيس قوة الطوارئ الحكومية بشأن تيجراي ولا المتحدث العسكري على اتصالات هاتفية ورسائل نصية طلبا للتعليق. ولم يتسن الوصول إلى الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي للحصول على تعليق بشأن وقف إطلاق النار.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أنه تحدث إلى رئيس الوزراء أبي أحمد وإنه “يأمل في وقف فعلي للقتال”.

وأضاف في بيان “من الضروري حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجون لها، فضلا عن إيحاد حل سياسي”.

وأبلغ شهود عيان رويترز بأن قوات ترتدي زي إقليم تيجراي أحاطت بنصب الشهداء التذكاري وبأن بعض المدنيين خرجوا للشوارع احتفالا. وقالوا إن الألعاب النارية أضاءت السماء لفترة وجيزة.

وهتف بعض من تجمعوا قائلين “أبي لص!“، في حين غنى آخرون أغاني تمجد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي ولوحوا بأعلامها الحمراء والصفراء.

وجاءت تطورات يوم الاثنين وسط تقارير حديثة عن تصعيد في القتال بين القوات الحكومية وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي خارج المدينة.

وكان سكان ذكروا الأسبوع الماضي أن قوات الجبهة الشعبية دخلت بلدات عدة إلى الشمال من مقلي، غير أنها انسحبت في حالة واحدة على الأقل في غضون ساعات.

وأبلغ مسؤول طبي رويترز بأن ضربة جوية أودت يوم الثلاثاء الماضي بحياة أكثر من 60 شخصا في بلدة توجوجا، شمال غربي مقلي.

وقال الكولونيل جيتنت أدان المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الأسبوع الماضي إن المقاتلين فقط وليس المدنيين هم من أصيبوا.

والهجوم هو أحد أكثر الحوادث دموية التي تم الإبلاغ عنها منذ شهور في منطقة قالت الحكومة إن معظم المعارك الرئيسية انتهت فيها العام الماضي.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة