عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تدافع عن ضرباتها في العراق وسوريا وفصائل مدعومة من إيران تتعهد بالانتقام

بقلم:  Reuters
أمريكا تدافع عن ضرباتها في العراق وسوريا وفصائل مدعومة من إيران تتعهد بالانتقام
أمريكا تدافع عن ضرباتها في العراق وسوريا وفصائل مدعومة من إيران تتعهد بالانتقام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من فيل ستيوارت

واشنطن (رويترز) – دافعت الولايات المتحدة بقوة يوم الاثنين عن ضربات جوية وجهتها لفصائل مدعومة من إيران في سوريا في مطلع الأسبوع، لكن مقاتلي هذه الفصائل تعهدوا بالانتقام من الضربات التي استنكرها العراق وسوريا واعتبراها انتهاكا لسيادتهما.

وقال الجيش الأمريكي إنه استهدف منشآت تشغيل ومخازن أسلحة في موقعين في سوريا وموقع في العراق ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها الفصائل على أمريكيين ومنشآت تابعة للولايات المتحدة في العراق.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للصحفيين في روما “اتخذنا إجراء ضروريا ومناسبا ومدروسا يهدف للحد من مخاطر التصعيد، وكذلك لتوجيه رسالة ردع واضحة لا لبس فيها”.

وذكرت قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران في بيان أسماء أربعة أعضاء في كتائب سيد الشهداء قالت إنهم قتلوا في الهجوم على الحدود السورية العراقية. وتعهدت بالانتقام.

واستنكرت الحكومة العراقية الضربات الأمريكية على أراضيها وقالت إنها تدرس “اللجوء إلى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه”. ووصفت سوريا الضربات بأنها “انتهاك فاضح لحرمة الأراضي السورية والعراقية”.

وندد الجيش العراقي بالضربات الأمريكية. وينسق الجيشان العراقي والأمريكي عن كثب بشأن معركة منفصلة في العراق لقتال فلول تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت هذه المرة الثانية التي يأمر فيها الرئيس جو بايدن بتوجيه ضربات انتقامية للفصائل المدعومة من إيران منذ توليه الرئاسة قبل خمسة أشهر. فقد أمر في فبراير شباط بشن ضربات جوية محدودة على سوريا ردا على هجمات صاروخية في العراق.

وقال مسؤولان أمريكيان، تحدثا لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الفصائل المدعومة من إيران شنت ما لا يقل عن خمس هجمات بطائرات مسيرة على منشآت تستخدمها عناصر من الولايات المتحدة والتحالف في العراق منذ أبريل نيسان.

وبينما تتطلع إدارة بايدن لإحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، فإن هذه الهجمات تبرز كيف يهدف بايدن إلى توجيه ضربات دفاعية من هذا القبيل بالتزامن مع مشاركة بلاده في جهود دبلوماسية مع طهران.

ويقول منتقدون لبايدن إنه لا يمكن الوثوق بإيران ويشيرون إلى الهجمات بالطائرات المسيرة باعتبارها دليلا آخر على أن طهران ووكلاءها لها لن يقبلوا أبدا بوجود أمريكي في العراق أو سوريا.

ودعت إيران الولايات المتحدة إلى عدم “إثارة أزمة” في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده يوم الاثنين “من المؤكد أن ما تفعله الولايات المتحدة هو زعزعة الأمن في المنطقة وستكون الولايات المتحدة من ضحايا هذه الاضطرابات”.

وامتنع بايدن عن التعليق على ضربات يوم الأحد. لكنه سيلتقي يوم الإثنين بالرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته ريئوفين ريفلين في البيت الأبيض لإجراء مناقشة واسعة تشمل جهود إيران والولايات المتحدة لمعاودة الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني. وأثارت هذه الجهود مخاوف جادة في إسرائيل، عدو إيران اللدود.

وفي روما، أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لابيد بلينكن يوم الأحد بتحفظات إسرائيل على الاتفاق النووي الإيراني الذي يخضع للتفاوض في فيينا حاليا، وتعهد بإصلاح “الأخطاء التي ارتُكبت” في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في السنوات القليلة الماضية.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة