عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير للأمم المتحدة يتهم مدربين روسا بالقتل والنهب في أفريقيا الوسطى

بقلم:  Reuters
تقرير للأمم المتحدة يتهم مدربين روسا بالقتل والنهب في أفريقيا الوسطى
تقرير للأمم المتحدة يتهم مدربين روسا بالقتل والنهب في أفريقيا الوسطى   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من ميشيل نيكولاس

نيويورك (رويترز) – أفاد تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه رويترز يوم الثلاثاء بأن مدربين عسكريين روسا وجنودا من أفريقيا الوسطى استخدموا القوة المفرطة وارتكبوا جرائم قتل عشوائي ضد مدنيين واحتلوا مدارس ومارسوا النهب على نطاق واسع.

ويتهم تقرير خبراء العقوبات المرفوع لمجلس الأمن أيضا جماعات مرتبطة بمتمردي تحالف الوطنيين للتغيير بالتجنيد القسري للأطفال، وشن هجمات على قوات حفظ السلام، وارتكاب عنف جنسي، ونهب جماعات الإغاثة.

وتتنافس روسيا وفرنسا، التي تنشر قرابة 300 جندي في أفريقيا الوسطى، على النفوذ في الدولة الغنية بالذهب والألماس ويبلغ عدد سكانها 4.7 مليون نسمة. وأرسلت روسيا مئات من المدربين العسكريين لتسليح القوات الحكومية وتدريبها ضد المتمردين.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين يوم الاثنين ردا على الاتهامات الواردة في تقرير الأمم المتحدة “المستشارون العسكريون الروس لا يمكنهم المشاركة ولم يشاركوا في جرائم القتل أو السطو. إنها كذبة أخرى.”

وسقطت جمهورية أفريقيا الوسطى في دوامة العنف منذ أن انتزع تحالف يعرف باسم سيليكا، يتألف من متمردين يغلب عليهم المسلمون، السلطة في مارس آذار 2013.

وفي الأشهر الأخيرة، خاض الجيش المدعوم من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوات روسية ورواندية قتالا ضد متمردي تحالف الوطنيين من أجل التغيير الذين يسعون لإبطال نتيجة تصويت جرى في 27 ديسمبر كانون الأول، وأُعلن فوز الرئيس فوستين أرشانج تواديرا به.

من بين الاتهامات الواردة بالتفصيل في تقرير عقوبات الأمم المتحدة السنوي قيام جنود أفريقيا الوسطى ومدربين روس بقتل ما لا يقل عن ستة مدنيين في مسجد خلال عملية استهدفت متمردي تحالف الوطنيين من أجل التغيير.

وكتب خبراء الأمم المتحدة “استهدف جنود أفريقيا الوسطى والمعلمون الروس المسجد رغم علمهم بوجود المدنيين ودون احترام للطبيعة الدينية للمكان. وبحسب شهود العيان… لم تُبذل أي جهود للتمييز بين المدنيين والمقاتلين”.

كما روى خبراء الأمم المتحدة اتهاما بأن جنودا من جمهورية أفريقيا الوسطى ومدربين روسا نهبوا مجموعة إغاثة وسرقوا بضائع بقيمة 1850 دولارا، بما في ذلك أدوات لمساعدة ضحايا العنف الجنسي.

وأبلغت روسيا خبراء الأمم المتحدة بأن عدد مدربيها في جمهورية أفريقيا الوسطى بلغ 532 حتى تاريخ 18 أبريل نيسان. لكن الخبراء أشاروا إلى أن “مصادر عديدة قدرت أن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، ويتراوح بين 800 و 2100″ بعد نشر مدربين بينهم أشخاص قالوا إنهم من ليبيا وسوريا وأماكن أخرى.

وقال مسؤولون كبار في أفريقيا الوسطى ومسؤولون روس لخبراء الأمم المتحدة إنهم على دراية بالاتهامات لكنهم يرفضونها، مضيفين أن نشر هذه القصص يصب في مصلحة المتمردين.