عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسح: ارتفاع إنتاج نفط أوبك في يونيو مع تعافي الطلب

بقلم:  Reuters
مسح: ارتفاع إنتاج نفط أوبك في يونيو مع تعافي الطلب
مسح: ارتفاع إنتاج نفط أوبك في يونيو مع تعافي الطلب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – أظهر مسح لرويترز أن إنتاج أوبك النفطي زاد في يونيو حزيران إذ خففت المنظمة قيودا على الإمدادات بموجب اتفاق مع حلفائها وارتفعت صادرات إيران في ظل محادثات بشأن إحياء اتفاقها النووي المبرم مع قوى عالمية.

وخلُص المسح إلى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تضم 13 عضوا ضخت 26.24 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران، بارتفاع 740 ألف برميل يوميا من مايو أيار. وزاد الإنتاج في كل شهر منذ يونيو حزيران 2020 باستثناء فبراير شباط.

وعلى أمل تعافي الطلب العالمي، قررت أوبك+ تقليص تخفيضات الإنتاج التي فرضت العام الماضي أكثر، اعتبارا من الأول من يونيو حزيران.

وتجتمع أوبك+ يوم الخميس ويتوقع محللون أن تناقش زيادة أخرى للإنتاج في أغسطس آب فيما تظل على حذرها بشأن حجم الزيادة.

وكشف المسح أن المنظمة تجاوزت قليلا الزيادة الشهرية للإنتاج وتراجع معدل التزام الأعضاء بالتخفيضات ولكن لا تزال المنظمة تضخ كمية أقل مما ورد في أحدث اتفاق لها.

وبلغت نسبة امتثال أوبك بتخفيضات الإنتاج 115 بالمئة مقابل 112 بالمئة في مايو أيار بحسب المسح.

وجاءت أكبر زيادة في يونيو حزيران من السعودية بواقع 500 ألف برميل يوميا مع تقليص أكبر للتخفيضات الطوعية ورفع الإنتاج في إطار الزيادات المقررة في أول يونيو حزيران.

ومع استقرار الإنتاج من العراق، ثاني أكبر منتج في أوبك، جاءت ثاني أكبر زيادة من إيران التي استطاعت رفع الإنتاج منذ الربع الأخير من العام الماضي رغم العقوبات الأمريكية.

وصدرت إيران أكثر من 600 ألف برميل يوميا في يونيو حزيران بحسب المسح ارتفاعا من مايو أيار وهي معفاة من قيود إمدادات أوبك.

وجاءت ثالث أكبر زيادة من نيجيريا، حيث ارتفعت الصادرات بعد تباطؤ سجلته في مايو أيار. وكشف المسح أن الكويت والإمارات رفعتا الإنتاج تمشيا مع الحصة الجديدة.

يرصد مسح رويترز الإمدادات الواصلة إلى السوق ويستند إلى بيانات شحن مقدمة من مصادر خارجية وبيانات التدفقات من رفينيتيف أيكون ومعلومات من شركات تتبع الناقلات مثل بترو-لوجستكس وكبلر، ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط وأوبك ومستشارين.