عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خامنئي يعين أحد غلاة المحافظين رئيسا للسلطة القضائية

بقلم:  Reuters
خامنئي يعين أحد غلاة المحافظين رئيسا للسلطة القضائية
خامنئي يعين أحد غلاة المحافظين رئيسا للسلطة القضائية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

دبي (رويترز) – عين الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الخميس رجل الدين غلام حسين محسني إيجي، وهو من غلاة المحافظين، رئيسا جديدا للسلطة القضائية، وسط دعوات دولية للتحقيق في مزاعم بارتكاب انتهاكات.

ويحل إيجي، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس السلطة القضائية، محل ابراهيم رئيسي المقرر أن يتولى رئاسة البلاد في أوائل أغسطس آب بعد فوزه في انتخابات أجريت يوم 18 يونيو حزيران.

وإيجي مدرج على قائمتي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للعقوبات عن دوره في حملة على انتفاضة شعبية عندما كان وزيرا للمخابرات خلال انتخابات ثار نزاع على نتائجها.

وقد يؤدي اختيار رجل من غلاة المحافظين لمنصب رفيع على هذا النحو إلى تسليط المزيد من الضوء على مزاعم انتهاكات إيران السابقة في وقت تحاول فيه الإدارة الأمريكية الجديدة التفاوض من أجل تحسين العلاقات مع طهران.

ودعا جاويد رحمن مقرر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران هذا الأسبوع إلى إجراء تحقيق جديد في دور رئيسي المزعوم في إعدام آلاف السجناء السياسيين عندما كان قاضيا عام 1988. وينفى رئيسي ارتكاب أخطاء.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية (إرنا) أن خامنئي حث إيجي في بيان أصدره على “نشر العدالة والحفاظ على الحقوق العامة وضمان الحريات المشروعة والإشراف على التطبيق الصحيح للقوانين ومنع الجريمة ومكافحة الفساد بحزم”.

وانتقدت جماعات حقوقية انتخاب رئيسي في اقتراع مُنع منافسون بارزون من الترشح فيه.

وأبلغ رحمن رويترز هذا الأسبوع بضرورة إجراء تحقيق مستقل في مزاعم عن إصدار الدولة أوامر بإعدام آلاف السجناء السياسيين عام 1988، والدور الذي لعبه رئيسي باعتباره نائب المدعي العام في طهران في ذلك الوقت.

وقال رحمن “كما ذكرت في تقاريري، هناك حصانة واسعة النطاق ومنهجية في البلاد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، … في الماضي وفي الحاضر أيضا”.

وأضاف “ليس هناك سوى القليل جدا من سبل المساءلة المتمشية مع المعايير الدولية داخل القنوات المحلية، هذا إن وُجدت على الإطلاق”.

ورفضت إيران مرارا الانتقادات الموجهة لسجلها المتعلق بحقوق الإنسان باعتبارها لا أساس لها من الصحة وأنها ترجع لعدم فهم الشريعة الإسلامية. وتقول إن نظامها القضائي مستقل ولا يتأثر بالمصالح السياسية.

وقالت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش المدافعتان عن حقوق الإنسان الشهر الماضي إن انتخاب رئيسي يمثل صفعة لحقوق الإنسان وطالبتا بالتحقيق معه في دوره في إعدامات عام 1988.

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة