عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إثيوبيا تنفي منع المساعدات لتيجراي بعد توقف شاحنات برنامج الأغذية لأيام

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

من داويت إنديشاو

أديس أبابا (رويترز) – نفت إثيوبيا يوم الجمعة منع وصول المساعدات الإنسانية لإقليم تيجراي في شمال البلاد حيث يواجه مئات الآلاف شبح المجاعة، وقالت إنها تعيد بناء البنية التحتية وسط اتهامات لها باستخدام الجوع سلاحا في المعركة.

وعادت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وهي سلطة الإقليم التي طردتها القوات الإثيوبية بالتعاون مع قوات من إريتريا المجاورة العام الماضي، إلى العاصمة مقلي هذا الأسبوع وسط هتافات الحشود، في تحول مثير لمسار الحرب التي استمرت ثمانية أشهر.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق النار من جانب واحد، وهو ما وصفته الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بأنه مزحة. ووردت تقارير عن استمرار الاشتباكات في بعض المناطق مع تصاعد الضغوط الدولية على جميع الأطراف لسحب قواتها.

وقال نائب رئيس الوزراء ديميك ميكونن لدبلوماسيين في أديس أبابا إن “القول بأننا نحاول تضييق الخناق على شعب تيجراي بمنع وصول المساعدات الإنسانية واستخدام الجوع كسلاح في الحرب ادعاء مرفوض”.

وأضاف “نبذل كل ما بوسعنا لإعادة بناء البنية التحتية التي لحق بها الضرر وإعادة الكهرباء واستعادة الاتصالات والإنترنت والخدمات المصرفية”.

وقبل السيطرة على مقلي بقليل، شاهدت رويترز قافلة تضم 34 شاحنة على كل منها حمولة 43 طنا من المساعدات الغذائية متوقفة في بلدة ماي تسيبري في تيجراي. وعلى مقصورات القيادة أعلام زرقاء لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مبللة بماء المطر.

انتظرت الشاحنات أربعة أيام عند نقطة تفتيش تسيطر عليها قوات منطقة الأمهرة المتحالفة مع الحكومة. وفي النهاية، أفرغت الشاحنات حمولتها من الغذاء دون أن تصل إلى المنطقة التي كانت تريد بلوغها.

وقال دبلوماسي كبير في أديس أبابا لرويترز إن المساعدات متوقفة تماما منذ أن سيطرت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على عاصمة الإقليم.

وفي خطاب ألقاه يوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن على مواطني تيجراي أن يفكروا في اختيار من يقود الإقليم.

وقال: “إذا كانوا يهتفون بعد مغادرتنا بينما كنا نحن من نعطيهم القمح فإنهم بحاجة إلى فترة من الوقت للتأمل”.