عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد أن أخلاها الأمريكيون.. النشاط يدب في قاعدة باجرام الجوية بعودتها للأفغان

بقلم:  Reuters
بعد أن أخلاها الأمريكيون.. النشاط يدب في قاعدة باجرام الجوية بعودتها للأفغان
بعد أن أخلاها الأمريكيون.. النشاط يدب في قاعدة باجرام الجوية بعودتها للأفغان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

كابول (رويترز) – عاد النشاط مجددا يدب في أرجاء قاعدة باجرام الجوية يوم الاثنين مع استقرار القوات الأفغانية في مبانيها الكبيرة ومدارج الطائرات والثكنات وأبراج المراقبة والمستشفى.

وكانت تلك القاعدة مركز القوات الأمريكية في أفغانستان لنحو 20 عاما قبل انسحابها منها الأسبوع الماضي.

وبموجب اتفاق وقعته مع حركة طالبان المتمردة العام الماضي، سلمت القوات الأمريكية القاعدة لقوات الأمن الأفغانية لوضع حد فعلي لأطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الأفغانية لرويترز “الأمريكيون خرجوا تماما الآن وكل شيء تحت سيطرتنا بما في ذلك أبراج المراقبة وحركة الطيران والمستشفى”.

وزار صحفيون من رويترز يوم الاثنين مجمع القاعدة شديدة التحصين والذي يعد منذ فترة طويلة رمزا للقوات الغربية التي انتشرت لدعم الحكومة الأفغانية في مواجهة حملة طالبان لاستعادة السلطة بعد أن أطاح بها تدخل أمريكي عام 2001.

وبينما وقفت عشرات المركبات التي تركتها الولايات المتحدة وراءها في المباني، تجولت أخرى بمسؤولين أفغان وأفراد يتطلعون إلى التعامل مع حجم تشغيل القاعدة الشاسعة.

وبينما أخذت الرادارات تعمل، تولى الجنود نوبات الحراسة وانتقل المئات من أفراد الأمن الأفغان إلى الثكنات التي كانت مأوى للجنود الأمريكيين.

وعزف جندي أفغاني على الجيتار وغني بلغة البشتو بينما تجول جنود أفغان آخرون في القاعدة على دراجات.

ولم يكن الهدوء سيد الموقف خارج أسوار القاعدة الشاسعة، حيث صعّدت حركة طالبان هجماتها على القوات الحكومية الأفغانية في أنحاء البلاد لا سيما في الشمال حيث سيطر المتمردون على الأراضي بسرعة.

ولجأ مئات من أفراد الأمن الأفغان عبر الحدود إلى طاجيكستان المجاورة يوم الأحد.

ولم تحسم بعد محادثات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، ويخشى كثيرون من أن تنزلق البلاد إلى حرب أهلية شاملة مرة أخرى.

وقد تُركت الأحياء والأسواق القريبة من القاعدة تُعاني الخراب فيما مضى، وهي تستعد الآن لما هو آت.

وقال وسيم شيرزاد، وهو صاحب محل، لرويترز “وجود قوات أجنبية هنا أو مغادرتها لا يمثل مشكلة بالنسبة لنا، لكن حقيقة أن طالبان يمكن أن تسيطر على المناطق في أي لحظة تؤثر على عملنا”.

واتفق معه صاحب محل آخر يدعى نعمة الله فردوس قائلا “معظم أصحاب المحلات لا يستثمرون… لأنهم مترددون بخصوص مستقبل البلاد”.