عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نائب وزير الدفاع السعودي يقول إنه عقد "اجتماعا رائعا" مع بلينكن

بقلم:  Reuters
نائب وزير الدفاع السعودي يقول إنه عقد "اجتماعا رائعا" مع بلينكن
نائب وزير الدفاع السعودي يقول إنه عقد "اجتماعا رائعا" مع بلينكن   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

واشنطن (رويترز) – قال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إنه عقد اجتماعا رائعا يوم الأربعاء مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بحثا خلاله تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، واستعرضا أحدث التطورات في المنطقة.

والأمير خالد شقيق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة، وهو أرفع مسؤول سعودي يزور واشنطن منذ تولي الرئيس الديمقراطي جو بايدن السلطة في يناير كانون الثاني.

وأعاد بايدن ضبط العلاقات مع الرياض، الحليف الوثيق للولايات المتحدة والتي كانت تتمتع بعلاقات دافئة مع سلفه دونالد ترامب، وذلك بزيادة التركيز على قضية حقوق الإنسان. كما أنهى بايدن الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية للتحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل جماعة الحوثي في اليمن.

وسمح بايدن في فبراير شباط بنشر تقرير غير سري للمخابرات الأمريكية توصل إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في عام 2018 قُتل فيها الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

غير أن الرئيس الأمريكي رفض دعوات من أعضاء بالكونجرس وجماعات حقوقية لفرض عقوبات على ولي العهد. وتنفي الرياض أي ضلوع لولي العهد في الجريمة. وكان الأمير خالد سفيرا للسعودية لدى واشنطن في ذلك الحين.

وقال الأمير خالد على تويتر في ثاني يوم من زيارته لواشنطن إنه عقد “اجتماعا رائعا” مع بلينكن بشأن “الشراكة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة” والتطورات الإقليمية “وسبل تعزيز العلاقات السعودية الأمريكية”.

وذكر أيضا أنه اجتمع مع فيكتوريا نولاند وكيلة وزارة الخارجية “وتناولنا التنسيق المتبادل في إطار الشراكة بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن نولاند بحثت مع الأمير خالد التطورات الإقليمية والدعم الأمريكي للرياض ضد هجمات الحوثيين عبر الحدود “وتحسين حقوق الإنسان”.

وأضافت الوزارة في بيان أن بلينكن انضم إليهما في جزء من المناقشات لاستعراض جهود الأمم المتحدة التي تدعمها واشنطن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار واستئناف المحادثات السياسية لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن.

ولم يتطرق البيان بالذكر إلى مقتل خاشقجي أو المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف عودة البلدين للالتزام باتفاق إيران النووي، الذي تعارضه الرياض.