عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تحالف عسكري تقوده روسيا يهدد بالرد إذا تدهور الوضع على الحدود الأفغانية

بقلم:  Reuters
حجم النص Aa Aa

موسكو (رويترز) – قالت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا وتشكل تحالفا عسكريا يوم الخميس إنها ستكون مستعدة لحشد قدراتها العسكرية بالكامل إذا تدهور الوضع الأمني على الحدود الأفغانية مع طاجيكستان.

وقال وفد لحركة طالبان يزور موسكو للمسؤولين الروس إن الحركة لا تشكل أي تهديد لأمن المنطقة.

وتنسحب القوات الأجنبية من أفغانستان بعد ما يقرب من 20 عاما من القتال وفي تلك الأثناء تحقق حركة طالبان مكاسب ميدانية على الأرض. وفر مئات من أفراد قوات الأمن الأفغانية عبر الحدود إلى داخل طاجيكستان الأسبوع الماضي.

وأثارت الأوضاع مخاوف في موسكو وعواصم أخرى من انتشار التشدد الإسلامي في وسط آسيا وهي منطقة تعتبرها روسيا بمثابة فنائها الخلفي.

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء نقلا عن أحد قيادات منظمة معاهدة الأمن الجماعي قوله يوم الخميس إن المنظمة ستكون مستعدة لحشد قدراتها العسكرية بالكامل إذا تدهور الوضع الأمني على الحدود الأفغانية مع طاجيكستان.

وتعهدت موسكو، التي لها أكبر قاعدة عسكرية خارج أراضيها في طاجيكستان على الحدود مع أفغانستان، بمساعدة دوشنبه إذا اقتضت الحاجة.

ونقلت إنترفاكس عن المنظمة قولها إن نشر وحدات عسكرية من دول أخرى أعضاء في المنطقة ليس مطلوبا في الوقت الراهن.

جاء بيان المنظمة في وقت أجرى فيه وفد من طالبان محادثات في موسكو مع مسؤولين روس وسعى لإعطاء تطمينات بأن الحركة لن تهاجم الحدود الطاجيكية أو تستخدم أفغانستان قاعدة في المستقبل لشن هجمات على روسيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إنها أبلغت وفد طالبان بأنها قلقة من تصاعد التوتر في شمال أفغانستان ولا ترغب في انتشار القتال إلى دول أخرى.

وأضافت أنها تلقت تطمينات من طالبان بأن الحركة لن تنتهك حدود الدول الأخرى في المنطقة وأنها تضمن أمن البعثات الدبلوماسية داخل أفغانستان.

ونقلت وزارة الخارجية الروسية عن طالبان قولها إنها تريد تسوية سلمية في أفغانستان وستحترم حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق النساء “في إطار الأعراف الإسلامية والتقاليد الأفغانية”.

وأضافت أن طالبان تعهدت أيضا بأنها ملتزمة بالتصدي لتهديد تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء على إنتاج المخدرات.