عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعثات أجنبية في أفغانستان تدعو طالبان إلى وقف إطلاق النار

بقلم:  Reuters
بعثات أجنبية في أفغانستان تدعو طالبان إلى وقف إطلاق النار
بعثات أجنبية في أفغانستان تدعو طالبان إلى وقف إطلاق النار   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

كابول (رويترز) – أصدرت 15 بعثة دبلوماسية وممثل حلف شمال الأطلسي في العاصمة الأفغانية كابول يوم الاثنين بيانا مشتركا لحث حركة طالبان على وقف الهجمات العسكرية في أنحاء البلاد بعد ساعات فحسب من إخفاق اجتماع للسلام في الدوحة في التوصل لهدنة.

والتقى وفد من كبار القادة الأفغان مع القيادة السياسية لحركة طالبان في العاصمة القطرية على مدى اليومين الماضيين لكن بيانا أصدرته الحركة في وقت متأخر من مساء يوم الأحد لم يأت على ذكر أي وقف لأعمال العنف المحتدمة في أفغانستان.

وقالت البعثات الدبلوماسية وممثل حلف شمال الأطلسي “في عيد الأضحى.. يجب أن تضع طالبان أسلحتها للأبد وتظهر للعالم التزامها بعملية السلام”. وتبدأ عطلة عيد الأضحى في أفغانستان غدا الثلاثاء.

وصدر البيان المشترك عن البعثات الدبلوماسية لأستراليا وكندا والتشيك والدنمرك والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكوريا وهولندا وإسبانيا والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة للممثل المدني لحلف شمال الأطلسي.

وكانت طالبان تعلن في عطلات الأعياد السابقة وقفا مؤقتا لإطلاق النار وتقول إنها تريد أن تترك المواطنين الأفغان يقضونها في سلام.

لكن الحركة لم تصدر مثل هذا الإعلان حتى الآن هذه المرة مع تحقيقها مكاسب سريعة بمستويات غير مسبوقة تقريبا خلال معارك في أنحاء البلاد.

واكتسب المسلحون جرأة مع اقتراب انسحاب القوات الأجنبية من البلاد بعد 20 عاما من القتال.

وأدان بيان البعثات الدبلوماسية يوم الاثنين انتهاكات الحقوق مثل مساع لإغلاق مدارس ووسائل إعلامية تناقلتها تقارير إعلامية في مناطق تمكنت طالبان مؤخرا من السيطرة عليها. ونفت الحركة من قبل مثل تلك التقارير.

* “السعي للتوصل إلى تسوية”

قالت طالبان يوم الاثنين إنها استولت على منطقة دهراود في إقليم أرزكان، إلى الجنوب الغربي من كابول، بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية ليل الأحد. وأكد مسؤولون في الإقليم تقدم طالبان.

وفي إقليم سامنجان الشمالي، قال الجيش إن قوات الأمن تمكنت من استعادة منطقة من أيدي المتمردين، وإن 24 من مقاتلي الحركة بمن فيهم قائدان وحاكمها للمنطقة، قتلوا.

واستمرت الاشتباكات هناك يوم الاثنين.

وزار الرئيس الأفغاني أشرف غني عاصمة إقليم هرات في غرب البلاد يوم الاثنين. واستولت طالبان على جميع مناطق الإقليم في الأيام القليلة الماضية باستثناء مدينة هرات العاصمة، التي تخضع للحصار.

من ناحية أخرى، قال عبد الله عبد الله رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان المشارك في المحادثات يوم الاثنين إن الاجتماعات التي عقدت بين القادة الأفغان وحركة طالبان في الدوحة بحثت سبل التوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الصراع.

وأضاف عبد الله على تويتر “اتفقنا على مواصلة المحادثات والسعي للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الحالية وتجنب سقوط قتلى من المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية لمواجهة جائحة كوفيد-19″.

وقال بيان صادر عن طالبان في وقت متأخر من مساء يوم الأحد “اتفق الجانبان على الحاجة إلى تسريع وتيرة محادثات السلام ليتسنى التوصل لحل دائم وعادل للمشكلة الحالية في أفغانستان بأسرع وقت ممكن”.

وبدأت المحادثات بين طالبان والمسؤولين الأفغان في سبتمبر أيلول من العام الماضي لكنها لم تسفر حتى الآن عن أي تقدم.

ونفى المتحدث باسم طالبان في الدوحة محمد نعيم تقارير إعلامية أفادت بأن الحركة وافقت على وقف إطلاق نار في العيد في مقابل إطلاق سراح سجناء منها.