عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وثائقي عن المغنية إيمي واينهاوس يحيي الذكرى العاشرة لوفاتها

بقلم:  Reuters
وثائقي عن المغنية إيمي واينهاوس يحيي الذكرى العاشرة لوفاتها
وثائقي عن المغنية إيمي واينهاوس يحيي الذكرى العاشرة لوفاتها   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) – تتذكر أسرة المغنية الراحلة إيمي واينهاوس وأصدقاؤها حياتها في فيلم وثائقي جديد بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاتها يتضمن روايات مؤثرة عن صعود نجمها لمصاف مشاهير العالم ومعركتها مع الإدمان.

ويعرض الفيلم الوثائقي الذي ترويه والدتها جانيس واينهاوس-كولينز، ويحمل اسم (ريكليمينج إيمي)، لقطات من داخل منزلها وصورا عائلية ومقابلات مع أصدقاء مقربين لها يتذكرون الأوقات السعيدة والتعيسة التي مرت بها المغنية التي حصلت على ست جوائز جرامي.

ولم تتحدث جانيس المصابة بمرض التصلب المتعدد كثيرا عن ابنتها الراحلة علنا لكنها ستشارك الناس روايتها الخاصة عن الأحداث في الوثائقي الذي أنتجته (بي. بي. سي. تو) و(بي. بي. سي. ميوزيك). وسيبث الفيلم يوم الجمعة.

وتقول جانيس في الفيلم “عندما أنظر الآن لما حدث وقتها أدرك كما كان ما نستوعبه ضئيلا… كانت ميالة للإدمان ولم تتمكن من وضع حد لنفسها. إنه (الإدمان) وحش شديد القسوة”.

وتوفيت واينهاوس بسبب تسمم كحولي في منزلها بشمال لندن في 23 يوليو تموز 2011 وهي في السابعة والعشرين من عمرها. وكانت تعاني من مشكلات إدمان الكحول والمخدرات خلال معظم حياتها المهنية.

وكانت واينهاوس واحدة من أكثر المغنيات موهبة في جيلها ومن أشهر أغانيها التي حققت نجاحا كاسحا (ريهاب) و(باك تو بلاك). وصدم موتها المبكر عالم الموسيقى.

وقال والدها ميتش واينهاوس، الذي واجه انتقادات في وسائل الإعلام بسبب المشاكل التي عانتها المغنية “أنظر إلى الوراء الآن وأرى الكثير من الأشياء التي كنت أتمنى أن أفعلها بشكل مختلف”.

ويتطرق الفيلم، الذي يتناول علاقات واينهاوس ومعاناتها مع الشره المرضي ومشاكل الصحة النفسية، إلى تفاصيل محاولات عائلتها وأصدقائها لمساعدتها.