عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول: احتدام القتال في إقليم عفر الإثيوبي يجبر 54 ألفا على الفرار

بقلم:  Reuters
مسؤول: احتدام القتال في إقليم عفر الإثيوبي يجبر 54 ألفا على الفرار
مسؤول: احتدام القتال في إقليم عفر الإثيوبي يجبر 54 ألفا على الفرار   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
حجم النص Aa Aa

من دوايت إندشو وماجي فيك

أديس أبابا (رويترز) – قال مسؤول يوم الخميس إن هجمات قوات إقليم تيجراي الإثيوبي على إقليم عفر أجبرت ما يزيد على 54 ألفا على الفرار من منازلهم في حين قال لاجئون في مخيم بجنوب تيجراي إن معارك شرسة دارت بالقرب منهم.

وتجمع عشرات الآلاف في العاصمة أديس أبابا لدعم رئيس الوزراء أبي أحمد الذي يواجه انتقادات لطريقة إدارته للصراع بما يهدد بتقويض استقرار ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

وقال أحمد كلويتا المتحدث باسم إقليم عفر إن مقاتلين من تيجراي سيطروا على ثلاثة أحياء في الإقليم هذا الأسبوع. ويريد مقاتلو تيجراي من الحكومة قبول شروطهم قبل الشروع في محادثات لوقف إطلاق النار.

ولإقليم عفر أهمية إستراتيجية إذ يمر عبره الطريق الرئيسي وخط السكك الحديدية اللذان يربطان العاصمة أديس أبابا بميناء جيبوتي البحري.

ونقل كلويتا عن بعض النازحين قولهم إن مقاتلي تيجراي أضرموا النار في المنازل ونهبوا ممتلكات وقتلوا مدنيين. لكنه لم يقدم أي أدلة على ذلك ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة ما ذكر على نحو مستقل.

ولم يرد جيتاشو رضا المتحدث باسم قوات تيجراي على اتصالات من رويترز تطلب التعقيب على تلك الاتهامات.

وقال دبرصيون جبرمكئيل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لرويترز عبر هاتف متصل بالقمر الصناعي يوم الخميس إن قوات تيجراي موجودة في عفر وتعتزم استهداف قوات من إقليم أمهرة المجاور تقاتل لصالح الحكومة.

ولم يتسن على الفور الاتصال بزعيم الجبهة الشعبية للتعليق على ما قاله كلويتا.

وقال أليكسي محمد كبير مستشاري رئيس جيبوتي لرويترز إن بلاده تعتبر أن الموقف في إثيوبيا “مقلق للغاية”.

وفي جنوب تيجراي، قال بعض الإريتريين في مخيم إدي هاروش للاجئين إن قتالا عنيفا دار بالقرب منهم في صباح يوم الخميس.

وتقطعت السبل بعشرات الآلاف من اللاجئين الإريتريين الذين كانوا في تيجراي قبل اندلاع الاشتباكات وحوصروا في مخيمين على خطوط القتال.

وقالت وكالة اللاجئين الإثيوبية في بيان إن ستة لاجئين قتلوا في الاشتباكات وإن اثنين آخرين لقيا حتفهما بسبب غياب الرعاية الطبية.

وقالت الوكالة “نشر المتمردون مدفعية ثقيلة في مخيمات اللاجئين في انتهاك للقانون الإنساني الدولي ويوجد على ما يبدو نشاط عسكري متواصل وإطلاق نيران متفرق”.

ولم يتسن لرويترز بعد الاتصال بقوات تيجراي للتعقيب.

واندلع القتال في نوفمبر تشرين الثاني بين الجيش والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وهي الحزب الحاكم في الإقليم. وأعلنت الحكومة بعدها بثلاثة أسابيع النصر عقب سيطرتها على مقلي عاصمة الإقليم لكن الجبهة واصلت القتال.

واستعادت الجبهة في نهاية يونيو حزيران السيطرة على مقلي ومعظم مناطق الإقليم بعد انسحاب القوات الحكومية. وأعلنت الأقاليم الإثيوبية التسعة الأخرى منذ ذلك الحين إرسال قوات لدعم الجيش ضد مقاتلي تيجراي.

وتجمع عشرات الآلاف من الإثيوبيين يوم الخميس في ساحة رئيسية بالعاصمة أديس أبابا في محاولة لإظهار دعمهم لرئيس الوزراء الذي قال كثيرون في التجمع إنه يتعرض لانتقادات ظالمة من دول أجنبية.

وأثنى بعض المشاركين في التجمع على أبي لتنفيذه الملء الثاني لسد النهضة والذي تسبب في توتر مع دولتي المصب مصر والسودان بسبب نزاع على الحقوق المائية.

كان المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي قد أبلغ رويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية يوم الثلاثاء أن قوات تيجراي ستقوم بكل ما في وسعها لإجبار الحكومة على قبول شروطها لخوض مفاوضات بهدف التوصل إلى هدنة.

وتشمل الشروط الانسحاب الكامل لقوات الحكومة وحلفائها من تيجراي إلى حدود ما قبل الحرب، وإعادة الخدمات ومنها الكهرباء والاتصالات والنقل والبنوك.