المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إقليم أمهرة الإثيوبي يحشد الشباب لقتال قوات تيجراي مع اتساع الحرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
شباب بإقليم أمهرة الإثيوبي يشرع في التعبئة لمواجهة قوات إقليم تيجراي
شباب بإقليم أمهرة الإثيوبي يشرع في التعبئة لمواجهة قوات إقليم تيجراي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

أديس أبابا/نيروبي (رويترز) – ناشد إقليم أمهرة الإثيوبي “كل الشباب” يوم الأحد حمل السلاح في وجه مقاتلي إقليم تيجراي المجاور الذين أعلنوا سيطرتهم على بلدة في أمهرة للمرة الأولى منذ نشوب الصراع.

ونقلت وسائل إعلامية رسمية في أمهرة عن رئيس حكومة الإقليم قوله “أدعو كل الشباب من الفصائل وغير الفصائل بالمنطقة، المسلحين بأي أسلحة من الحكومة أو أسلحة خاصة، إلى الانضمام إلى مهمة الحرب ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي اعتبارا من الغد”.

وجاءت الدعوة للتعبئة العامة بعدما قال متحدث باسم حزب الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في رسالة نصية لرويترز إن قوات تيجراي سيطرت على بلدة أدي أركاي في أمهرة لكنه لم يقدم تفاصيل.

وقالت مارثا أبيباوي التي تقيم في أدي أركاي في تصريح لرويترز إنها غادرت البلدة يوم الجمعة. وأضافت أنه بعد مغادرتها بقليل سمعت بسيطرة قوات تيجراي على البلدة وأنها لم تتمكن من الوصول لأسرتها منذ ذلك الحين.

وأوضحت أبيباوي أن المواصلات إلى البلدة قد توقفت.

ولم يرد متحدثون عن رئيس الوزراء والجيش الإثيوبي وقوة المهام الحكومية لتيجراي على اتصالات لطلب التعقيب.

واندلعت في نوفمبر تشرين الثاني الحرب بين الجيش الإثيوبي وقوات حزب الجبهة الشعبية الذي يحكم المنطقة الواقعة بأقصى شمال البلاد.

وأعلنت الحكومة بعدها بثلاثة أسابيع النصر عقب سيطرتها على مقلي عاصمة الإقليم لكن الجبهة واصلت القتال.

واستعادت الجبهة في نهاية يونيو حزيران السيطرة على مقلي ومعظم مناطق الإقليم بعد انسحاب القوات الحكومية.

ونقل مقاتلو تيجراي هجومهم هذا الأسبوع إلى إقليم عفر المجاور.

ولإقليم عفر أهمية استراتيجية إذ يمر عبره الطريق الرئيسي وخط السكك الحديدية اللذان يربطان العاصمة أديس أبابا بميناء جيبوتي البحري.

وتوجه مقاتلو تيجراي أيضا صوب الجنوب وقالوا إنهم سيزحفون غربا في مسعى لاسترداد حدود الإقليم قبل الحرب.

وتسيطر قوات إقليم أمهرة على غرب تيجراي حاليا قائلة إن الأرض تتبع أمهرة.

وأودى القتال بحياة آلاف وأدى إلى نزوح زهاء مليونين في حين يعتمد أكثر من خمسة ملايين فرد على مساعدات غذائية طارئة.