المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصين تنتظر من طالبان لعب دور "مهم" لتحقيق السلام في أفغانستان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
طالبان: حذرنا القوات الأجنبية من تداعيات التجمع الكبير عند مطار كابول
طالبان: حذرنا القوات الأجنبية من تداعيات التجمع الكبير عند مطار كابول   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

كابول (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الصينية إن بكين أبلغت وفدا زائرا من حركة طالبان الأفغانية يوم الأربعاء أنها تنتظر من الحركة لعب دور مهم في إنهاء الحرب في أفغانستان وإعادة بناء البلاد.

وذكر متحدث باسم طالبان أن وفدا يضم تسعة من أعضائها اجتمع مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مدينة تيانجين في شمال البلاد خلال زيارة تستغرق يومين لمناقشة عملية السلام وقضايا أمنية.

وقال وانغ إنه يتوقع من طالبان “لعب دور مهم في عملية المصالحة السلمية وإعادة الإعمار في أفغانستان” وفقا لاستعراض لوقائع الاجتماع أصدرته وزارة الخارجية.

كما عبر وانغ عن أمله في أن تتصدى طالبان لحركة تركستان الشرقية الإسلامية باعتبارها تمثل “تهديدا مباشرا للأمن القومي الصيني”.

وتقول بكين إن الحركة تنشط في إقليم شينجيانغ بأقصى غرب الصين.

ومن المرجح أن تعزز هذه الزيارة الاعتراف بالحركة المتشددة على الساحة الدولية في وقت تشهد فيه أفغانستان تصاعدا في العنف.

ولطالبان مكتب سياسي في قطر التي تستضيف محادثات السلام بين الحركة والحكومة الأفغانية. وأرسلت طالبان هذا الشهر مبعوثين إلى إيران عقدوا اجتماعات مع وفد من الحكومة الأفغانية.

وكتب محمد نعيم المتحدث باسم طالبان على تويتر “ناقشنا في الاجتماعات الأوضاع السياسية والاقتصادية والقضايا المرتبطة بأمن البلدين والوضع الراهن في أفغانستان وعملية السلام”.

وأضاف أن وفد طالبان الذي يرأسه الملا بارادار أخوند مفاوض الحركة ونائب زعيمها سيجتمع أيضا مع مبعوث الصين الخاص لأفغانستان، مشيرا إلى أن الزيارة جاءت بعد دعوة من السلطات الصينية.

ولدى سؤال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي يزور الهند عن زيارة طالبان قال إنه “أمر إيجابي” إذا كانت بكين تشجع‭‭ ‬‬على التوصل لحل سلمي للحرب و“حكومة (أفغانية) … تكون نيابية وشاملة”.

وقال في مقابلة مع شبكة (سي. إن .إن نيوز 18) “لا أحد لديه مصلحة في سيطرة طالبان عسكرياً وإنشاء إمارة إسلامية مرة أخرى”.

وسرعان ما تدهور الأمن في أفغانستان، التي لها حدود مشتركة مع الصين، مع بدء الولايات المتحدة في سحب قواتها من هناك والمقرر استكماله بحلول سبتمبر أيلول. وشنت حركة طالبان موجة من الهجمات واستولت على مناطق ومعابر حدودية في جميع أنحاء البلاد بينما لم تحرز محادثات السلام في العاصمة القطرية تقدما ملموسا.

وقال نعيم المتحدث باسم طالبان “أكد الوفد للصين أنهم لن يسمحوا لأحد باستخدام الأراضي الأفغانية (لمهاجمة) الصين”.

وأضاف “أكدت الصين أيضا التزامها بمواصلة مساعدة الأفغان، وقالت إنها لن تتدخل في شؤون أفغانستان لكنها ستساعد في حل المشكلات واستعادة السلم في البلاد”.