المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة:‭ ‬200 ألف نازح بسبب القتال في إقليم أمهرة بإثيوبيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة:‭ ‬200 ألف نازح بسبب القتال في إقليم أمهرة بإثيوبيا
الأمم المتحدة:‭ ‬200 ألف نازح بسبب القتال في إقليم أمهرة بإثيوبيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

أديس أبابا (رويترز) – قال مارتن جريفيث منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن 200 ألف نزحوا بسبب القتال في إقليم أمهرة و54 ألفا في إقليم عفار بإثيوبيا.

وامتد القتال في الأسابيع القليلة الماضية إلى الإقليمين المجاورين لإقليم تيجراي الذي اندلعت فيه حرب قبل ثمانية أشهر بين الحكومة المركزية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وقال جريفيث للصحفيين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا “نحتاج إلى مئة شاحنة يوميا تذهب إلى تيجراي لسد الاحتياجات الإنسانية”.

وقال أيضا إن 122 شاحنة توجهت إلى تيجراي في الأيام القليلة الماضية.

وأكد المتحدث باسم إقليم أمهرة جيزاشيو مولونه عدد النازحين في الإقليم.

ولم يرد أحمد كولويتا المتحدث الإقليمي باسم عفار ولا المتحدث باسم رئيس وزراء إثيوبيا أو المتحدث باسم مجموعة العمل الحكومية الخاصة بتيجراي على طلبات التعليق.

في غضون ذلك، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس قوات تيجراي إلى الانسحاب من إقليمي أمهرة وعفار. وعاود التأكيد على ضرورة انسحاب جميع القوات الإريترية من تيجراي وعلى وصول المساعدات دون عوائق.

* تعليق العمليات الإنسانية

وقالت منظمة أطباء بلا حدود مساء يوم الثلاثاء إن حكومة إثيوبيا علقت عمليات الفرع الهولندي للمنظمة، موضحة أنها تلقت رسالة في 30 يوليو تموز تفيد بتعليق أنشطتها لمدة ثلاثة أشهر.

وقالت المنظمة الخيرية في بيان “نحن بصدد السعي بشكل عاجل للحصول على توضيحات من السلطات حول أسباب وتفاصيل هذا التعليق”.

وقال متحدث باسم المجلس النرويجي للاجئين في بيان إن المجلس تلقى أوامر مماثلة، مضيفا أنه يجري “حوارا مع السلطات”.

وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف يعيشون في ظروف المجاعة في تيجراي وإن 90 في المئة من السكان يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الأسبوع الماضي من أن أكثر من مئة ألف طفل في تيجراي يمكن أن يواجهوا سوء تغذية يهدد الحياة خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.

وقال جريفيث يوم الثلاثاء إن اتهامات السلطات الإثيوبية بأن عمال الإغاثة يحابون قوات تيجراي بل ويسلحونها إنما هي اتهامات “خطيرة”.

وأضاف “الاتهامات الشاملة للعاملين في مجال المساعدات الإنسانية يجب أن تتوقف… يجب أن تكون مدعومة بالأدلة.. وبصراحة، هذا أمر خطير”.