المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إعادة مصححة-العراق يقول إن أمريكا ستعيد 17 ألف قطعة أثرية نُهبت بعد الغزو

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إعادة مصححة-العراق يقول إن أمريكا ستعيد 17 ألف قطعة أثرية نُهبت بعد الغزو
إعادة مصححة-العراق يقول إن أمريكا ستعيد 17 ألف قطعة أثرية نُهبت بعد الغزو   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

(إعادة لتصحيح اسم وزير الثقافة العراقي إلى “حسن ناظم” بالفقرتين الرابعة والسابعة)

بغداد (رويترز) – قال العراق يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستعيد أكثر من 17 ألف قطعة أثرية تم نهبها وتهريبها من البلاد بعد الغزو الأمريكي في 2003 منها لوح من الطمي عمره 3500 عام كُتب عليه جزء من ملحمة جلجامش.

واختفت عشرات الآلاف من القطع الأثرية من العراق بعد الغزو الأمريكي، فضلا عن تهريب الكثير أو تدميرها على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث الأراضي العراقية بين 2014 و2017 قبل أن تهزمه القوات العراقية والدولية.

وقالت وزارتا الخارجية والثقافة العراقيتان إن السلطات الأمريكية التي تعمل على إعادة الآثار توصلت في الآونة الأخيرة لاتفاق مع بغداد لإعادة القطع التي تم ضبطها لدى تجار وفي متاحف في الولايات المتحدة.

وصرح وزير الثقافة حسن ناظم لرويترز بأن الحكومة الأمريكية ضبطت بعض القطع الأثرية وسلمتها إلى السفارة العراقية بينما سيعود لوح جلجامش الذي يحمل أهمية خاصة إلى البلاد في الشهر المقبل بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية.

وقالت وزارة العدل الأمريكية إن السلطات ضبطت لوح جلجامش في 2019 بعد تهريبه وعرضه للبيع في مزاد وبيعه إلى تاجر أعمال فنية في أوكلاهوما وعرضه في متحف بالعاصمة واشنطن. وأضافت أن محكمة أصدرت أمرا بمصادرته في الشهر الماضي.

وأشارت الوزارة إلى أن تاجر قطع أثرية أمريكيا جلب اللوح من تاجر مقيم في لندن في 2003. وملحمة جلجامش هي أقصوصة مكتوبة باللغة السومرية وتعتبر أحد أقدم النصوص الأدبية في العالم.

وقال ناظم إن القطع الأخرى التي ستُسترد تشمل ألواحا عليها نصوص باللغة المسمارية.

وتعرض التراث العراقي القديم للتخريب بسبب الصراعات والتدمير والنهب، لا سيما منذ 2003. ولا تزال آلاف القطع مفقودة.

وبعد 2014 داهم تنظيم الدولة الإسلامية مواقع تاريخية ودمرها، على نطاق وصفته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بأنه “صناعي“، أي النهب بغرض تمويل عمليات التنظيم عبر شبكة تهريب ممتدة داخل الشرق الأوسط وخارجه.

وتحاول السلطات العراقية بمساعدة وكالات دولية تعقب آثارها واستعادتها وترميمها.