المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إطلاق صاروخين من لبنان على إسرائيل والجيش الإسرائيلي يرد بقصف مدفعي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إطلاق صاروخين من لبنان على إسرائيل والجيش الإسرائيلي يرد بقصف مدفعي
إطلاق صاروخين من لبنان على إسرائيل والجيش الإسرائيلي يرد بقصف مدفعي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من جيفري هيلر

القدس (رويترز) – سقط صاروخان أُطلقا من لبنان يوم الأربعاء في إسرائيل التي ردت بإطلاق قذائف المدفعية وسط تصاعد حدة التوتر الإقليمي بعد مزاعم عن هجوم إيراني على ناقلة نفط في الخليج الأسبوع الماضي.

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إنه لم تقع خسائر في الأرواح على الجانب الإسرائيلي من الحدود حيث تسبب الصاروخان في نشوب حرائق في الأحراش.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الذي انطلق من منطقة في جنوب لبنان تخضع لسيطرة حزب الله المدعوم من إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن ثلاثة صواريخ أطلقت من لبنان، سقط اثنان منها داخل إسرائيل بينما لم يتجاوز الثالث الحدود. وقال شهود في لبنان إن عدة صواريخ أطلقت صوب إسرائيل.

وأضاف الجيش الإسرائيلي “ردا على ذلك، هاجمت قوات المدفعية (الإسرائيلية) الأراضي اللبنانية”. وقال الجيش بعد نحو ساعتين من القصف الأول إن مدفعيته أطلقت قذائفها مجددا على أهداف لم يحددها على طول الحدود.

من جهته قال الجيش اللبناني إن الهجمات الانتقامية الإسرائيلية التي امتدت إلى عدة قرى في جنوب لبنان أدت إلى نشوب حريق في بلدة راشيا الفخار. وأوضح أنه يحقق لمعرفة من أطلق الصواريخ من لبنان.

وقال بيان للجيش “قصفت مدفعية العدو الإسرائيلي باثنتين وتسعين قذيفة وادي حامول والسدانة وسهل الماري وخراج راشيا الفخار وسهل الخيام إضافة إلى سهل البلاط بعد إطلاق صاروخين من إحدى المناطق الحدودية… سير الجيش دوريات في المنطقة وأقام عددا من الحواجز كما باشر التحقيقات لكشف هوية مطلقي الصواريخ”.

وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في بيان إن قائدها الميجر جنرال ستيفانو ديل كول على اتصال مع الطرفين.

وأضاف البيان “حثهما على وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد خاصة في وقت هذه الذكرى الأليمة”.

وساد الهدوء الحدود إلى حد كبير منذ أن خاضت إسرائيل حربا عام 2006 ضد حزب الله الذي يملك صواريخ متقدمة.

وسبق أن أطلقت فصائل فلسطينية صغيرة في لبنان صواريخ على إسرائيل على فترات متقطعة. وأُطلق صاروخان من لبنان على إسرائيل في 20 من يوليو تموز لكنهما لم يسفرا عن أضرار أو إصابات. وردت إسرائيل على ذلك بقصف مدفعي.

يأتي الحادث الحدودي الذي وقع يوم الاربعاء بعد هجوم على ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان يوم الخميس الماضي ألقت إسرائيل بالمسؤولية فيه على إيران. وقُتل في ذلك الهجوم اثنان من أفراد الطاقم، بريطاني وروماني. ونفت إيران تورطها في الهجوم.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس في اجتماع مع سفراء، من دول أعضاء بمجلس الأمن الدولي، لدى إسرائيل يوم الأربعاء “حان الوقت لتحركات دبلوماسية واقتصادية وحتى عسكرية (ضد إيران) والإ فإن الهجمات ستتواصل”.

وأبلغت بريطانيا ورومانيا وليبيريا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أنه من “المحتمل للغاية” أن تكون إيران قد استخدمت طائرة مُسيرة واحدة أو أكثر لضرب ميرسر ستريت، وهي سفينة منتجات بترولية يابانية ترفع علم ليبيريا وتشغلها شركة زودياك البحرية الإسرائيلية.

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الأحد إنهما ستعملان مع حلفائهما للرد على الهجوم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أمس إن إسرائيل ستحتفظ بحق التصرف بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.