المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

باكستان تحث على معرفة سبب "انهيار" القوات الأفغانية أمام تقدم طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
باكستان تحث على معرفة سبب "انهيار" القوات الأفغانية أمام تقدم طالبان
باكستان تحث على معرفة سبب "انهيار" القوات الأفغانية أمام تقدم طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

إسلام اباد (رويترز) – قالت باكستان يوم الاثنين إن المجتمع الدولي في حاجة لبحث سبب “انهيار” قوات الأمن الأفغانية أمام هجمات حركة طالبان في أنحاء أفغانستان، بدلا من توجيه اللوم لباكستان على الوضع الذي يتدهور بسرعة هناك.

واستولى مقاتلو طالبان سريعا على أراض في أنحاء أفغانستان منذ مايو أيار، بما في ذلك ست عواصم إقليمية في الأيام الثلاثة الماضية، مع اقتراب اكتمال انسحاب القوات الدولية من البلاد بعد حرب استمرت 20 عاما.

وتساءل وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في مؤتمر صحفي قائلا “أين بناء القدرات والتدريب والمعدات…؟“، في إشارة إلى الموارد التي أنفقتها الدول الأخرى، لا سيما الولايات المتحدة، على تعزيز القوات الوطنية الأفغانية.

وأضاف “لا بد من النظر في قضايا الحكم وانهيار قوات الدفاع الوطني الأفغانية”.

وتابع أنه لا يمكن تحميل باكستان مسؤولية فشل الآخرين.

وتقول كابول والعديد من الحكومات الغربية إن دعم باكستان لطالبان سمح لها بالصمود في حرب استمرت 20 عاما بعد طردها من السلطة عام 2001 في غزو قادته الولايات المتحدة لأفغانستان.

وتسيطر الحركة اليوم على أراض أكبر مما كانت تسيطر عليها في أي وقت منذ عام 2001.

وتنفي باكستان دعم طالبان. وقال قرشي إن إسلام اباد غير منحازة لأي طرف في أفغانستان.

وأضاف “عدم وجود إرادة للقتال والاستسلام الذي نراه في أفغانستان… هل يمكن أن نتحمل مسؤولية ذلك؟ لا، لا يمكننا“، وقال إن باكستان تدعم حلا سياسيا من أجل أن يسود السلام أفغانستان.

وأوضح قرشي أن إسلام اباد قلقة من أعمال العنف وعدم إحراز تقدم في المحادثات الأفغانية، قائلا إن باكستان ستخسر أكثر نتيجة عدم استقرار الأوضاع في أفغانستان باعتبارها دولة جوار مباشر.

وردا على سؤال حول انسحاب القوات الأمريكية قال قرشي إن باكستان كانت تعتقد أن الانسحاب سيرتبط بالتقدم في محادثات السلام.