المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تلفزيون رسمي: مقتل 65 على الأقل في حرائق الغابات بالجزائر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تلفزيون رسمي: مقتل 65 على الأقل في حرائق الغابات بالجزائر
تلفزيون رسمي: مقتل 65 على الأقل في حرائق الغابات بالجزائر   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

الجزائر (رويترز) – ذكر التلفزيون الجزائري الرسمي يوم الأربعاء أن حرائق الغابات التي تجتاح مناطق في شمال البلاد أودت بحياة ما لا يقل عن 65 شخصا مع استمرار أسوأ موجة من الحرائق المدمرة في تاريخ البلاد.

ونشرت الحكومة قوات الجيش للمساعدة في مكافحة الحرائق المستعرة على أشدها في منطقة القبائل الجبلية، ومن بين الذين لقوا حتفهم 28 جنديا وأصيب 12 غيرهم بحروق خطيرة.

وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون الحداد العام ثلاثة أيام على القتلى وجمد أنشطة الدولة التي لا صلة لها بالحرائق.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده سترسل طائرتين قاذفتين للمياه إلى منطقة القبائل.

وكتب على حسابه على تويتر “أتمنى تقديم كل دعمنا للمواطنين الجزائريين. اعتبارا من الغد، سيتم إرسال طائرتين (من طراز) كنداير وطائرة قيادة”.

وقالت الحكومة الجزائرية في وقت لاحق إنها توصلت لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي يقضي باستئجار طائرتين لمكافحة الحرائق. وقال مكتب رئيس الوزراء إنه سيتم استخدام الطائرتين اعتبارا من يوم الخميس مشيرا إلى أنه تم استخدامهما في مكافحة الحرائق المشتعلة في اليونان.

وذكرت وكالة الأنباء المغربية أن الملك محمد السادس عاهل المغرب أبدى استعداده لإرسال طائرتين وينتظر موافقة السلطات الجزائرية للمضي قدما في ذلك.

وتوترت العلاقات بين الجزائر والمغرب لعقود بسبب خلافات على النزاع المتعلق بالصحراء الغربية.

واستدعت الجزائر الشهر الماضي سفيرها في الرباط بعد أن دعا مبعوث المغرب إلى الأمم المتحدة إلى حق منطقة القبائل في تقرير المصير.

وانتشرت حرائق الغابات في مساحات كبيرة في الجزائر وتركيا واليونان في الأسبوع الأخير وقالت هيئة مراقبة للأحوال الجوية تابعة للاتحاد الأوروبي إن منطقة البحر المتوسط أصبحت من مراكز حرائق الغابات بفعل ارتفاع حرارة الطقس.

ومنذ يوم الاثنين استعرت عشرات الحرائق المنفصلة في مناطق غابات بمختلف أنحاء شمال الجزائر ويوم الثلاثاء اتهم وزير الداخلية كامل بلجود مشعلي حرائق بالتسبب فيها دون تقديم أي أدلة.

وأسوأ المناطق تضررا هي تيزي أوزو أكبر مراكز منطقة القبائل حيث احترقت بيوت وفر السكان طلبا للملاذ في فنادق وبيوت الشباب وأماكن إقامة طلبة الجامعات في المدن القريبة.

وقالت الحكومة إنها ستعوض المنكوبين عن خسائرهم.