المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

التجار يتنافسون على أحلى التمور في مهرجان عنيزة بالسعودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
التجار يتنافسون على أحلى التمور في مهرجان عنيزة بالسعودية
التجار يتنافسون على أحلى التمور في مهرجان عنيزة بالسعودية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

عنيزة (السعودية) (رويترز) – عند الفجر في عنيزة، تصل التمور ذات اللون البني-الذهبي، وتعتبر نجوم مهرجان التمور بالمدينة، إلى السوق مع صوت دلال السوق وهو يعلن بدء المزايدات.

ويشق المزارعون والتجار والزبائن طريقهم وسط أكوام الفاكهة المكدسة على عربات معدنية في السوق الموسمي السنوي حيث يُباع نحو 280 ألف كيلوجرام من التمور يوميا.

ويُقام المهرجان، الذي يقول منظموه إنه أحد أكبر مهرجانات التمور في العالم، في عنيزة بمنطقة القصيم وسط شمال المملكة، وهي واحدة من أكثر المناطق المحافظة في البلاد.

وإضافة لكونها أكبر مُصدر للنفط في العالم، فإن السعودية أحد أكبر منتجي التمور في المعمورة أيضا.

وتشتهر منطقة القصيم بتمورها من نوع السكري التي يقول الدلال عبد العزيز الفلوة إن أسعارها قد تتفاوت من خمسة ريالات (1.33 دولار) لكل ثلاثة كيلو جرامات إلى ما يصل إلى 700 ريال (186.66 دولار) حسب جودتها.

والفلوة واحد من عشرات الدلالين الذين يبيعون التمور الثمينة التي تُصدر لاحقا لأنحاء العالم.

ولم يشهد مهرجان العام الماضي زائرين من الخارج بسبب جائحة كوفيد-19 لكن التمور ما زالت تصدر إلى نحو 50 دولة.

وقال عبد الرحمن محمد القديري، مدير التصدير بمهرجان عنيزة، إنهم يأملون هذه السنة أن يصدروا إلى 60 دولة. وقدّر أن المصدرين سيرسلون 20 ألف طن تمور للخارج هذا العام.

وأضاف “على مدار العام صدرنا العام الماضي لخمسين دولة، ونطمح أن نتجاوز 60 دولة في هذا الموسم، موسم عنيزة مستهدف من كثير من الدول التي تحرص أن يكون منتج تسويقه من هذه التمور الذهبية”.

وأضاف القديري أن تمور عنيزة هي “الأفضل في العالم“، شاطرا تمرة إلى نصفين لإظهار جودتها العالية ولمعانها ولونها الأصفر ونضارتها قبل تناولها. وقال إنها حلوة بالقدر المناسب.

ويقول المركز الوطني للنخيل والتمور السعودية إن السعودية لديها أكثر من 30 مليون شجرة نخيل تنتج 1.4 مليون طن من التمر سنويا.

(الدولار = 3.7502 ريال سعودي)