المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصدران: مسؤول بالجنائية الدولية يبحث مع السودان تسريع خطوات تسليم المشتبه بهم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مصدران: مسؤول بالجنائية الدولية يبحث مع السودان تسريع خطوات تسليم المشتبه بهم
مصدران: مسؤول بالجنائية الدولية يبحث مع السودان تسريع خطوات تسليم المشتبه بهم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

من خالد عبد العزيز

الخرطوم (رويترز) – ذكر مصدران رفيعا المستوى بالحكومة السودانية يوم الأربعاء أن رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية كريم خان بحث مع المسؤولين السودانيين تسريع الخطوات العملية لتسليم المطلوبين لدى المحكمة بشأن الفظائع التي يُقال إنها ارتكبت في دارفور مطلع الألفية الثالثة.

والرئيس السوداني السابق عمر البشير، الذي قاد البلاد لثلاثين عاما إلى أن أُطيح به في 2019، من بين من تطلب المحكمة تسلمهم، غير أن المصدرين لم يذكرا أسماء محددة.

وكانت الجنائية الدولية أصدرت في 2009 و2010 أمري اعتقال للبشير، متهمة إياه بتدبير فظائع في حملته لسحق تمرد في إقليم دارفور بغرب السودان. وقُتل نحو ثلاثة آلاف شخص ونزح 2.5 مليون عن ديارهم.

وأكد مجلس السيادة، وهو هيئة عسكرية مدنية مشتركة تشرف على انتقال السودان نحو الديمقراطية، في بيان أن رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية كريم خان زار الخرطوم لإجراء محادثات دون أن يعلق على ما اتفق عليه الجانبان.

ونُقل عن خان قوله “سننجز مهمتنا من أجل تلبية تطلعات المجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بقرارات مجلس الأمن لتحقيق العدالة تجاه أبطال دارفور، الضحايا والأحياء، المتعطشين لنيل العدالة”.

وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن خان التقى في وقت لاحق بالفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الذي أكد “استعداد السودان للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية” مشددا على ضرورة تحقيق العدالة بوصفها إحدى الركائز الأساسية التي قامت عليها الثورة التي أطاحت بالبشير.

وكانت الحكومة السودانية وافقت بالفعل على الانضمام للمحكمة وتسليم المطوبين لديها، لكن لا بد أن ينال القرار موافقة مجلس السيادة.

* جرائم حرب

من الأشخاص الرئيسين الآخرين المتهمين في جرائم حرب وإبادة جماعية في دارفور، أحمد هارون، الذي قال في مايو أيار إنه يفضل أن تحاكمه الجنائية الدولية على ما وصفها بمحاكم سودانية متحيزة.

كما يواجه عبد الله باندا أباكر نورين، وهو زعيم سابق لحركة العدل والمساواة، إحدى جماعتين مسلحتين كبيرتين في دارفور وقعتا اتفاق سلام مع السلطات الانتقالية العام الماضي، جرائم حرب.

وعبد الرحيم محمد حسين، وهو وزير داخلية سابق، مطلوب أيضا لدى المحكمة الدولية في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وسلّم علي كوشيب، وهو حليف آخر للبشير، نفسه للجنائية الدولية في جمهورية أفريقيا الوسطى في يونيو حزيران من العام الماضي. وقالت وكالة السودان للأنباء إن خان سيزور السودان الشهر المقبل لجمع الأدلة المتصلة بقضية كوشيب مطالبا بتقديم تسهيلات تعين الوفد على أداء مهامه.

والبشير وهارون وحسين مسجونون حاليا في السودان. أما نورين فهارب.

ولم يعلق المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبد الله على محادثات يوم الأربعاء في الخرطوم وأحال مزيدا من الأسئلة إلى مكتب خان. ولم يتسن بعد الوصول إلى متحدثين باسم خان من أجل التعليق.

ومن المتوقع أن يعقد خان، الذي تولى منصبه في يونيو حزيران، مؤتمرا صحفيا في الخرطوم يوم الخميس.

وسيزور خان دارفور في نوفمبر تشرين الثاني على أن يرفع تقريرا بشأن التقدم هناك لمجلس الأمن الدولي.