المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات إقليم تيجراي في إثيوبيا تسعى لتحالف عسكري جديد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قوات إقليم تيجراي في إثيوبيا تسعى لتحالف عسكري جديد
قوات إقليم تيجراي في إثيوبيا تسعى لتحالف عسكري جديد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

نيروبي (رويترز) – قالت قوات من منطقة تيجراي المتمردة في إثيوبيا يوم الأربعاء إنها تجري محادثات لتشكيل تحالف عسكري مع متمردين من منطقة أوروميا،الأكثر سكانا بالبلاد، مما يزيد الضغط على الحكومة المركزية في أديس أبابا.

وقد تشير هذه الخطوة إلى تصعيد في الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر في البلاد، كما تأتي بعد يوم من حث الحكومة المواطنين على الانضمام للقتال ضد قوات تيجراي‭‭‭‭‭‬‬.

وقال دبرصيون جبراميكائيل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لرويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية “نجري محادثات مع جيش تحرير أورومو”.

وتسيطر الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي على منطقة تيجراي في شمال إثيوبيا وتخوض قتالا ضد القوات الاتحادية منذ نوفمبر تشرين الثاني في صراع تسبب في حدوث أزمة لاجئين كبيرة.

وامتد الصراع في الأسابيع الأخيرة إلى منطقتين مجاورتين هما عفر وأمهرة مما أدى إلى نزوح نحو 250 ألفا آخرين وأثار مخاوف دولية من زعزعة الاستقرار على نطاق أوسع في ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.

وأحجم دبرصيون عن إعطاء مزيد من التفاصيل.

في الوقت نفسه قال جيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لرويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية إن “اتفاقا من نوع ما” قيد الإعداد. وتابع “من الطبيعي أن نعمل مع أشخاص لهم مصلحة في مستقبل الدولة الإثيوبية”.

وقال أودا تاربي المتحدث باسم جيش تحرير أورومو في رسالة “في هذه المرحلة نتبادل المعلومات المخابراتية وننسق الإستراتيجية”.

وأضاف تاربي أن الاتفاق الذي وصفه بأنه لا يزال في “مرحلة مبكرة للغاية… مؤسس على تفاهم متبادل على أن ديكتاتورية (رئيس الوزراء) أبي يجب الإطاحة بها”.

وجيش تحرير أورومو جماعة منشقة عن جبهة تحرير أورومو وهي جماعة معارضة كانت محظورة في السابق وعادت من الخارج بعد أن تولى رئيس الوزراء أبي أحمد السلطة في عام 2018.

ولم يرد الجيش الإثيوبي بعد على طلب للتعليق.

وقالت بيلين سيوم المتحدثة باسم أبي أحمد في رسالة عبر البريد الإلكتروني إن البرلمان صنف الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وجيش تحرير أورومو من بين المنظمات الإرهابية. ولم تضف مزيدا من التفاصيل.

وأجبر القتال بين القوات الاتحادية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي أكثر من مليوني شخص على هجر منازلهم وفر أكثر من 50 ألفا إلى السودان المجاور.

وأعلنت الحكومة وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في يونيو حزيران بعد أن استعادت قوات تيجراي السيطرة على مقلي عاصمة الإقليم. ورفضت قوات تيجراي الهدنة وقالت إن الحكومة يجب أن توافق أولا على شروطها لقبولها.