المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البنتاجون يوافق على إرسال مزيد من القوات لكابول لتأمين المطار خلال الإجلاء

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بلينكن: نقل العاملين بالسفارة الأمريكية في كابول إلى المطار
بلينكن: نقل العاملين بالسفارة الأمريكية في كابول إلى المطار   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

واشنطن (رويترز) – كلفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ألف جندي إضافي بالمساعدة في إجلاء المواطنين الأمريكيين والأفغان الذين عملوا معهم من كابول، في حين قالت الحكومة الأمريكية إنها ستتولى مراقبة المجال الجوي لتسهيل مغادرة الآلاف من رعاياها.

وأكد بيان مشترك لوزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين عقب دخول حركة طالبان العاصمة الأفغانية يوم الأحد أن الولايات المتحدة ستوسع على مدار الساعات الثماني والأربعين المقبلة “وجودنا العسكري إلى زهاء ستة آلاف جندي في مهمة تنصب فقط على تسهيل تلك الجهود وسنتولى مراقبة المجال الجوي”.

وذكر البيان أن العمل جار لتأمين مطار حامد كرزاي الدولي في كابول “لتمكين العاملين الأمريكيين وعاملي الحلفاء من مغادرة أفغانستان بأمان في رحلات مدنية وعسكرية”.

وقال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في وقت متأخر الأحد إن جميع موظفي السفارة الأمريكية في كابول قد نُقلوا بأمان إلى مطار حامد كرزاي الدولي.

وأوضح المتحدث في بيان أن الجيش الأمريكي يؤمن محيط المطار.

وأضاف أن الولايات المتحدة “ستنقل آلاف المواطنين الأمريكيين وغيرهم خارج البلاد” وأنها “ستعجل إجلاء آلاف الأفغان المؤهلين لتأشيرات الهجرة الخاصة في الولايات المتحدة”.

وأكد الرئيس الأفغاني أشرف غني أنه غادر البلاد مما يضفي غموضا على طبيعة انتقال السلطة في البلاد عقب عودة طالبان للعاصمة بعد عقدين من إزاحتها عن السلطة.

وتحدث سكان عن إطلاق نار متقطع في منطقة مطار كابول، نقطة الإجلاء الرئيسية من أفغانستان.

وقالت السفارة الأمريكية في إنذار أمني “ترِد تقارير عن إطلاق نار عند المطار، لذا نوجه الرعايا الأمريكيين إلى الاحتماء داخل المكان”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية لرويترز في وقت متأخر الأحد إن كل موظفي السفارة الأمريكية تقريبا قد نقلوا إلى منشأة بالمطار وإنه جرى تنكيس العلم الأمريكي بمجمع السفارة.

وقالت مصادر لرويترز إن من المتوقع إجلاء معظم العاملين الأمريكيين من كابول خلال يوم أو اثنين.

* “أسرع كثيرا مما توقعنا”

قال تقييم مخابراتي أمريكي خلال الأيام الماضية إن من الممكن حصار كابول خلال 30 يوما وإن المدينة يمكن أن تسقط في أيدي مقاتلي طالبان خلال 90 يوما لكن الحركة سيطرت على معظم المدن الكبرى خلال أقل من أسبوع ودخلت العاصمة يوم الأحد.

وبقي في السفارة الأمريكية نحو 4200 شخص حتى يوم الخميس عندما أجبرت مكاسب طالبان السريعة إدارة الرئيس جو بايدن على بدء إرسال آلاف الجنود للمساعدة في سحب الدبلوماسيين الباقين.

وفي ذلك الوقت أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن سفارتها لن تغلق أبوابها، لكن بحلول يوم الأحد قالت مصادر لرويترز إن معظم العاملين الأمريكيين سيتم إجلاؤهم من كابول يوم الاثنين أو خلال اليومين المقبلين.

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يبحثون ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من القوات للمساعدة في عمليات الإجلاء.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لقناة سي.إن.إن التلفزيونية الإخبارية إنه في عهد أربع إدارات أمريكية استثمرت واشنطن مليارات الدولارات في القوات الحكومية الأفغانية مما أعطاها أفضلية على طالبان لكنها لم تستطع الدفاع عن البلاد في وجه تقدم مقاتلي الحركة.

وأضاف “حدث ذلك أسرع كثيرا مما توقعنا”.

وقال بلينكن إن المهمة الأساسية للولايات المتحدة في أفغانستان، والتي انطلقت للقضاء على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001، تمت بالفعل مشيرا إلى أن واشنطن منعت المزيد من الهجمات التي كان من الممكن أن يشنها متشددون تؤويهم طالبان.

لكن بايدن واجه انتقادات متنامية في الداخل بعد أن قرر التمسك بخطة الانسحاب التي وضعها في الأساس سلفه دونالد ترامب.